
يميل الأشخاص إلى إدراك أصحاب العيون البنية كأكثر جدارة بالثقة مقارنة بأصحاب العيون الملونة الأخرى، وذلك وفقًا لدراسات أجريت في جامعة تشارلز بجمهورية التشيك، حيث ترتبط هذه الثقة بالمظهر العام للوجه الذي يوحي بالألفة.
تفاصيل وشرح أعمق
كشفت أبحاث أجرتها جامعة تشارلز في جمهورية التشيك أن لون العيون يؤثر بشكل ملحوظ على تصورات الثقة بين الأفراد. في إحدى التجارب، طُلب من متطوعين تقييم وجوه مختلفة معروضة على شاشة حاسوب، ومنح الثقة للأشخاص في الصور، حيث اختار 60 بالمائة منهم وجوه أصحاب العيون البنية كالأكثر جدارة بالثقة من النظرة الأولى.
لتحديد ما إذا كان لون العين هو العامل الوحيد، قام الباحثون بتكرار التجربة مع استبدال لون العيون فقط في نفس الصور التي اختارتها العينة. أظهرت النتائج أن الوجوه ذات العيون البنية ظلت تُعتبر الأكثر جدارة بالثقة، مما يشير إلى أن لون العين يساهم في هذا الإدراك، ولكنه ليس السبب الوحيد، بل يتفاعل مع ملامح الوجه الأخرى التي توحي بالألفة، وفقاً لرئيس البحث كارل كليسنر.
أمثلة توضيحية
- عند التعارف الأول، قد يشعر الأشخاص براحة أكبر وثقة أسرع تجاه من يمتلكون عيوناً بنية، مما يسهل التواصل المبدئي.
- في المواقف المهنية أو الاجتماعية، يمكن أن يؤثر هذا التصور اللاواعي على تقييم الآخرين للشخص، حتى قبل التفاعل المباشر.
معلومات ذات صلة
تُعد الألفة عاملاً مهماً في بناء الثقة، حيث يميل الأشخاص إلى الثقة بالوجوه التي تبدو مألوفة لهم أكثر. قد تكون العيون البنية جزءاً من مجموعة ملامح الوجه التي تُعزز هذا الشعور بالألفة والراحة، مما يفسر سبب ارتباطها بزيادة الجدارة بالثقة.