تأثير ألعاب الفيديو لأكثر من 10 ساعات أسبوعياً

تكشف دراسة حديثة أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعياً في ألعاب الفيديو يرتبط باضطرابات النوم وتراجع جودة الغذاء وزيادة الوزن…
تكشف دراسة حديثة أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعياً في ألعاب الفيديو يرتبط باضطرابات النوم وتراجع جودة الغذاء وزيادة الوزن…

تجاوز 10 ساعات أسبوعياً في ألعاب الفيديو يرتبط سلبًا بصحة طلاب الجامعات، مسببًا اضطرابات في النوم وتراجعًا في جودة الغذاء وزيادة في الوزن، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة Nutrition.

دراسة جامعة كيرتين: منهجية وتصنيف اللاعبين

صنفت الدراسة، التي أجراها باحثون بقيادة البروفيسور ماريو سيرفو من جامعة كيرتين، الطلاب إلى ثلاث فئات بناءً على عدد ساعات اللعب الأسبوعي: من صفر إلى خمس ساعات، ومن خمس إلى عشر ساعات، وأكثر من عشر ساعات. أظهرت النتائج تقاربًا في المؤشرات الصحية لدى من يلعبون بشكل نادر أو معتدل، بينما لوحظ تدهور واضح لدى الفئة الأكثر ممارسة لألعاب الفيديو.

أوضح البروفيسور سيرفو أن المشكلة الأساسية لا تكمن في ألعاب الفيديو بحد ذاتها، بل في زيادة الوقت المخصص لها على حساب أنماط الحياة الصحية الضرورية. الطلاب الذين لم تتجاوز ساعات لعبهم 10 ساعات أسبوعياً حافظوا على مؤشرات صحية متقاربة، مما يؤكد أهمية الاعتدال في ممارسة هذه الأنشطة.

دراسة حديثة توضح العلاقة بين ساعات لعب الفيديو الأسبوعية والمؤشرات الصحية.

تأثيرات صحية محددة للإفراط في اللعب

اضطرابات النوم

رصد الباحثون علاقة مباشرة بين كثافة اللعب واضطرابات النوم، حيث كانت المشكلات المتعلقة بجودة النوم أكثر وضوحًا لدى اللاعبين النشطين والمعتدلين. في المقابل، ظهرت مشكلات النوم بصورة أقل بكثير لدى الطلاب الذين يلعبون لفترات محدودة.

تدهور جودة الغذاء وزيادة الوزن

أشارت الدراسة إلى انخفاض ملحوظ في جودة النظام الغذائي مع زيادة ساعات اللعب الأسبوعية. بلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى اللاعبين النشطين 26.3 كغم/م²، وهو أعلى مقارنة بـ 22.2 كغم/م² لدى منخفضي اللعب و 22.8 كغم/م² لدى متوسطي اللعب، مما يسلط الضوء على ارتباط الإفراط في اللعب بزيادة الوزن.

العادات الجامعية وآثارها المستقبلية

اختتم البروفيسور سيرفو بالتأكيد على أن الإفراط في ألعاب الفيديو قد يزاحم عادات أساسية مثل النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني. حذر من أن السلوكيات المكتسبة خلال المرحلة الجامعية غالبًا ما تمتد لتشكل جزءًا من نمط الحياة في مراحل لاحقة من العمر، مما يستدعي الانتباه المبكر لهذه العادات.

أسئلة واستفسارات

الوسوم