
أفاد فريق من العلماء بأن فيروس التهاب الكبد E قد ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. تشير دراسة حديثة إلى أن هذا الفيروس يمكن أن يؤدي إلى فشل الكبد المميت والعقم إذا لم يتم علاجه. كان الاعتقاد السائد سابقاً أن الفيروس ينتشر فقط عبر المياه الملوثة. لا يسبب فيروس التهاب الكبد E أعراضاً دائمة في جميع الحالات المصابة.
طرق انتقال فيروس التهاب الكبد E
اكتشف باحثون من جامعة ولاية أوهايو وجود فيروس التهاب الكبد E في عينات الحيوانات المنوية لدى الخنازير.
يشير هذا الاكتشاف إلى إمكانية انتقال الفيروس عن طريق الجنس.
نُشرت نتائج الدراسة في مجلة PLoS Pathogens المتخصصة.
حقن العلماء الخنازير بالفيروس، ووجدوا أنه ينتشر في الدم ويتم التخلص منه في البراز.
بعد 84 يوماً من الحقن، عثر فريق البحث على فيروس التهاب الكبد الوبائي في خلايا الحيوانات المنوية.
احتوت نحو 19% من خلايا الحيوانات المنوية على جزيئات فيروسية معدية.
يعني ذلك أن الفيروس كان قادراً على الانتقال إلى خنزير آخر.
تُعد العدوى أكثر شيوعاً في البلدان النامية التي تفتقر إلى مياه نظيفة.
تدخل الخلايا الفيروسية الموجودة في البراز إلى إمدادات المياه، وتصيب الأفراد عند شربها.
تأثير فيروس التهاب الكبد E على الخصوبة
أظهرت الحيوانات المنوية المصابة بسلالة الفيروس، التي يمكن أن تصيب البشر، انخفاضاً في القدرة على الحركة.
بلغ الانخفاض 14% مقارنة بالحيوانات المنوية غير المصابة.
كانت الحيوانات المنوية لدى الخنازير المصابة أكثر عرضة لتشوهات في شكل الرأس والذيل.
تُعرف هذه التغيرات المورفولوجية عند البشر بأنها تسبب العقم لدى الرجل.
كما تزيد هذه التغيرات من خطر حدوث تغيرات في الحمض النووي لدى الجنين.
يمكن أن تؤدي هذه التغيرات إلى عيوب خلقية في الأجنة.
أعراض التهاب الكبد E ومضاعفاته
يسبب التهاب الكبد E مجموعة من الأعراض التي قد تظهر على المصابين.
- آلام في البطن.
- حمى.
- فقدان الوزن.
- تعب وإرهاق.
يتعافى معظم الأشخاص بشكل كامل من العدوى.
يتم الشفاء عادة خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع دون حدوث تلف دائم في الكبد.
في حال عدم العلاج، قد تتطور الحالة إلى فشل كبدي مميت.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
- عند الشعور بآلام شديدة ومستمرة في البطن.
- في حال ارتفاع درجة الحرارة بشكل ملحوظ دون سبب واضح.
- إذا كان هناك فقدان غير مبرر للوزن مصحوباً بتعب شديد.
- عند ملاحظة تعب وإرهاق شديدين لا يزولان بالراحة.
الحاجة إلى مزيد من البحث والوقاية
هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الأبحاث لفهم آليات إصابة خلايا الحيوانات المنوية بفيروس التهاب الكبد الوبائي.
يجب تحديد مدة بقاء الفيروس في الخصيتين بشكل دقيق.
من الضروري أيضاً معرفة ما إذا كان الاتصال الجنسي يمكن أن يؤدي إلى عدوى جهازية لدى الأزواج.
يبلغ عدد حالات الإصابة بفيروس التهاب الكبد E نحو 20 مليون حالة على مستوى العالم سنوياً.
تؤكد هذه الإحصائيات أهمية التدابير الوقائية.
ملخص سريع
- فيروس التهاب الكبد E قد ينتقل جنسياً بالإضافة لطرق العدوى عبر المياه الملوثة.
- يمكن أن يسبب الفيروس فشلاً كبدياً مميتاً ومشاكل في خصوبة الرجل.
- أظهرت دراسة وجود الفيروس في الحيوانات المنوية وتأثيره على حركتها وشكلها.
- يتعافى معظم المصابين خلال 4-6 أسابيع، لكن يجب استشارة الطبيب للأعراض المستمرة.
- هناك حاجة لمزيد من البحث لفهم آليات العدوى الجنسية للفيروس وتأثيراته.
أسئلة واستفسارات
مفاهيم شائعة وتصحيحات
- الخطأالاعتقاد بأن التهاب الكبد E ينتقل فقط عبر المياه الملوثة.التصحيحأظهرت الأبحاث الحديثة أن الفيروس يمكن أن ينتقل أيضاً عن طريق الاتصال الجنسي، مما يستدعي توخي الحذر.
- الخطأتجاهل أعراض التهاب الكبد E الخفيفة أو غير الواضحة.التصحيححتى الأعراض الخفيفة قد تشير إلى الإصابة وتستدعي الاستشارة الطبية لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل فشل الكبد أو العقم.
- الخطأعدم ربط فيروس التهاب الكبد E بمشاكل الخصوبة.التصحيحتشير الدراسات إلى أن الفيروس يمكن أن يؤثر سلباً على حركة الحيوانات المنوية وشكلها، مما قد يؤدي إلى العقم ويزيد من مخاطر العيوب الخلقية.