
يتكون الكوليسترول من مركبات حيوية تبني خلايا الجسم لكن ارتفاع مستوياته يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية الخطيرة داخل الشرايين. يساعد تشخيص هذه الحالة مبكرًا عبر فحص الدم الدوري في تجنب المضاعفات القلبية المفاجئة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول بدون أدوية من خلال تعديل النظام الغذائي اليومي والاعتماد على أطعمة طبيعية تقلل امتصاص الدهون بالدم.
ما هي أنواع الكوليسترول في الجسم؟
ينقسم الكوليسترول في الدم إلى ثلاثة أنواع رئيسية تشمل الكوليسترول الضار والنافع والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جدًا.
ينقل الكوليسترول الضار (LDL) الدهون في الجسم ويتراكم على جدران الشرايين مما يسبب ضيقها وتصلبها التدريجي.
يحتوي البروتين الدهني منخفض الكثافة جدًا (VLDL) على كمية كبيرة من ثلاثي الغليسيريد الذي يضيق الأوعية الدموية.
يعمل الكوليسترول الجيد (HDL) على تجميع جزيئات الكوليسترول الزائدة وإعادتها مباشرة إلى الكبد للتخلص منها بأمان.
أطعمة تساعد على خفض الكوليسترول أسبوعيًا
توجد خمسة أطعمة أساسية تساهم بفعالية في خفض مستويات الكوليسترول الضار عند إدراجها بانتظام ضمن الوجبات الأسبوعية.
| الغذاء | الآلية والفوائد |
|---|---|
| فاصوليا وبقوليات | تقلل خطر أمراض القلب بفضل الألياف القابلة للذوبان |
| خضراوات وفواكه مجمدة | تمنع امتصاص الدهون بفضل الستيرولات النباتية والألياف |
| شوفان كامل | يحتوي على بيتا جلوكان الذي يعيق امتصاص الكوليسترول بالأمعاء |
| زيت زيتون | يرفع الكوليسترول الجيد ويخفض الضار بفضل الأحماض غير المشبعة |
| مكسرات نيئة | توفر أوميجا 3 والستيرولات لتقليل امتصاص الدهون بالدم |
الفاصوليا والبقوليات
تساعد الفاصوليا على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بفضل احتوائها على ألياف غذائية قابلة للذوبان.
يساهم تناول كوب واحد من الفاصوليا يوميًا لمدة أربعة أسابيع في خفض الكوليسترول الكلي والضار بالدم.
الخضراوات والفواكه المجمدة
تحتوي الخضراوات والفواكه المجمدة على ألياف تمنع تكوين الكوليسترول في الجسم عبر إنتاج أحماض دهنية بالقولون.
تضم هذه الأغذية مركبات الستيرول والستانول النباتية التي تمنع الأمعاء من امتصاص الدهون الضارة بكفاءة.
الشوفان الكامل
يتميز الشوفان باحتوائه على ألياف البيتا جلوكان التي تتحول إلى مادة هلامية سميكة داخل الأمعاء لمنع امتصاص الكوليسترول.
يؤدي تناول ثلاثة غرامات يوميًا من البيتا جلوكان إلى خفض مستويات الكوليسترول الكلي والضار بشكل ملحوظ.
زيت الزيتون
يحتوي زيت الزيتون على أحماض دهنية غير مشبعة ترفع الكوليسترول الجيد وتخفض الضار عند استهلاكه باعتدال.
ينصح الأطباء بطهي الوجبات اليومية باستخدام زيت الزيتون كبديل صحي للدهون المشبعة والمتحولة.
المكسرات النيئة
توفر المكسرات النيئة حماية للقلب لاحتوائها على مضادات الأكسدة والدهون غير المشبعة والستيرولات النباتية التي تقلل الامتصاص.
يعتبر عين الجمل أفضل أنواع المكسرات لخفض الكوليسترول بسبب غناه بأحماض أوميجا 3 الدهنية الأساسية.
ما هي أسباب ارتفاع الكوليسترول في الدم؟
ينتج ارتفاع الكوليسترول عن مزيج من العوامل الوراثية غير الخاضعة للسيطرة والسلوكيات اليومية الخاطئة التي يمكن تعديلها.
تؤدي العوامل الوراثية إلى منع خلايا الجسم من التخلص من الكوليسترول أو تحفيز الكبد لإنتاج كميات فائضة.
يسبب تدخين السجائر تلف جدران الأوعية الدموية مما يسهل تراكم الترسبات الدهنية ويخفض الكوليسترول الجيد.
يرتفع خطر الإصابة بالمرض عند تجاوز مؤشر كتلة الجسم حاجز الثلاثين أو عند غياب النشاط البدني.
تساهم الأغذية الغنية بالدهون المتحولة مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الحليب كاملة الدسم في رفع مستويات الدهون.
طرق طبيعية وبديلة للوقاية من الكوليسترول
يمكن حماية الشرايين والوقاية من ارتفاع الدهون عبر تبني عادات صحية واستخدم بعض البدائل الطبيعية المعتمدة طبيًا.
يساعد التخلص من الوزن الزائد وتجنب منتجات التبغ في تقليل مخاطر انسداد الشرايين بشكل فعال للغاية.
تمتلك الألياف الغذائية المتوفرة في الأطعمة فاعلية ممتازة تقارب تأثير أدوية الستاتين في خفض مستويات الدهون.
يفضل اختيار الأغذية المصنوعة من القمح الكامل وتناول الأسماك الصحية التي تحتوي على دهنيات مشبعة شحيحة.
يمكن استخدام بزر قطونة كعلاج بديل فعال لخفض مستويات الكوليسترول بعد الحصول على موافقة الطبيب المختص.
متى يتم اللجوء إلى العلاج الدوائي؟
يصف الأطباء العلاج الدوائي عندما تفشل تغييرات نمط الحياة والأغذية الصحية في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
تعتبر أدوية الستاتين العلاج الأكثر شيوعًا حيث تعيق إفراز المواد اللازمة لإنتاج الكوليسترول داخل الكبد مباشرة.
تعمل منحيات الأحماض الصفراوية على تثبيط استخدام الكبد للكوليسترول لإنتاج العصارة الهاضمة في الجهاز الهضمي.
تساعد مثبطات امتصاص الكوليسترول في منع الأمعاء الدقيقة من تمرير الدهون الغذائية إلى مجرى الدورة الدموية.
يستخدم الأطباء أدوية الفيبرات أو النياسين للسيطرة على المستويات المرتفعة من ثلاثي الغليسيريد في الدم.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
يتطلب ظهور بعض الأعراض المفاجئة المرتبطة بضعف تدفق الدم التوجه الفوري إلى الطوارئ لمنع المضاعفات الخطيرة.
- الشعور بآلام حادة ومفاجئة في منطقة الصدر قد تشير إلى نوبة قلبية.
- الإصابة بصعوبة مفاجئة في التحدث أو تنميل مفاجئ في أطراف الجسم.
- الحاجة لإجراء فحوصات دورية لوظائف الكبد عند البدء في تناول أدوية الكوليسترول.