ما هو اليوم العالمي للتوحد وكيف ندعم المصابين به؟

اليوم العالمي للتوحد
اليوم العالمي للتوحد

يصادف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الثاني من أبريل من كل عام، وهو مناسبة دولية اعتمدتها الأمم المتحدة عام 2007 لتسليط الضوء على اضطراب التوحد وتحسين جودة حياة المصابين به البالغ عددهم نحو 67 مليون شخص حول العالم. يهدف هذا اليوم إلى دمج الأفراد المصابين بالتوحد بالكامل في مجتمعاتهم وتوفير الدعم اللازم لهم ولأسرهم لتقليل معاناتهم وتمكينهم من العيش بكرامة.

ما هو اضطراب التوحد وكيف يظهر على الأطفال؟

يُعرف التوحد، أو ما يُطلق عليه علمياً الذاتوية، بأنه اضطراب نمائي عصبي يؤثر مباشرة على وظائف الدماغ البشري.

يظهر هذا الاضطراب عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، وغالباً ما تتضح معالمه بعد سن السنتين أو السنتين ونصف.

يتصف التوحد بضعف واضح في التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي لدى الطفل المصاب.

ومن الجدير بالملاحظة أن هذا الاضطراب يصيب الأطفال الذكور بمعدلات أعلى بكثير مقارنة بالإناث، حيث تتراوح النسبة بين ثلاثة إلى أربعة أضعاف.

لماذا يعد الكشف المبكر عن التوحد خطوة حاسمة؟

تبدأ أعراض التوحد بشكل بسيط للغاية في المراحل الأولى مما قد يجعل ملاحظتها صعبة على الوالدين.

وتتزايد هذه الأعراض تدريجياً مع مرور الوقت لتصبح أكثر وضوحاً وتؤثر على قدرة الطفل على التكيف.

ويساهم الكشف المبكر عن هذه السلوكيات في تقديم الدعم العلاجي المناسب بشكل أسرع لتمكين الطفل من خدمة نفسه.

ومع أنه لا يوجد علاج شافٍ تماماً للتوحد حتى الآن، فإن التدخل المبكر والمكثف يحدث فارقاً إيجابياً كبيراً.

كيف تأسس اليوم العالمي للتوعية بالتوحد وما هي أهدافه؟

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد بموجب قرارها الصادر عام 2007.

وجاء هذا القرار إيماناً بضرورة مساعدة الأطفال والبالغين المصابين بالاضطراب وتحسين جودة حياتهم اليومية.

وفي عام 2016، ركزت الجهود العالمية على شعار التوحد وجدول أعمال 2030 الشمول وتنوع النظام العصبي.

ويسعى هذا التوجه الدولي إلى تعزيز إدماج المصابين كأعضاء فاعلين ومستقلين داخل مجتمعاتهم المتنوعة.

كيف يمكن للأسر والمعلمين الاحتفال ودعم أطفال التوحد؟

يستطيع الآباء والمعلمون الاحتفال بهذا اليوم العالمي عبر تسليط الضوء على قدرات الأطفال المصابين وتفهم احتياجاتهم الخاصة.

ويتطلب دعم أسر المصابين بالتوحد توفير موارد تعليمية وإرشادات عملية تساعدهم على التعامل مع التحديات اليومية بفعالية.

ويساهم نشر الوعي المجتمعي في تقليل المعاناة وتسهيل دمج هؤلاء الأفراد كجزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي.

أسئلة واستفسارات

الوسوم