
فعالية أدوية ألزهايمر الحديثة وتحدياتها
تواجه أدوية ألزهايمر الحديثة مراجعة دقيقة بعد دراسات عام 2026 التي أظهرت محدودية تأثيرها السريري على المرضى، فبالرغم من نجاح هذه العلاجات بيولوجياً في تقليل ترسبات البروتين الأميلويدي داخل الدماغ، وهو ما كان يُنظر إليه كاختراق علمي، إلا أن هذا النجاح لم ينعكس بصورة ملموسة على تحسن القدرات الإدراكية
اقرأ المزيد


