
الكبد والكلى عضوان حيويان في الجسم، مسؤولان عن تصفية السموم وتنظيم السوائل والعديد من الوظائف الأيضية الأساسية. يطلب الأطباء تحليل وظائف الكبد والكلى للكشف عن أي خلل محتمل، وتقييم أداء هذه الأعضاء، واكتشاف الأمراض أو العدوى، ومراقبة فعالية العلاج.
تعريف تحليل وظائف الكبد والكلى
تحليل وظائف الكبد والكلى هو مجموعة من الفحوصات المخبرية التي تقيس مستويات مواد معينة في الدم، لتقييم مدى كفاءة الكبد والكلى في أداء مهامها الحيوية.
مكونات تحليل وظائف الكبد
تساعد هذه الاختبارات في تحديد وجود أي تلف أو التهاب في الكبد، وتشمل قياس مستويات أنزيمات وبروتينات معينة.
اختبارات أنزيمات الكبد
- تشمل هذه الاختبارات قياس أنزيمات مثل AST (أسبرتات أمينوترانسفيراز) وALT (ألانين أمينوترانسفيراز) وALP (الفوسفاتاز القلوي) وGGT (جاما غلوتاميل ترانسفيراز).
- يشير ارتفاع هذه الأنزيمات غالبًا إلى تلف خلايا الكبد أو التهابها، وفقًا لما ذكره موقع Cleveland Clinic.
- يُعد تحليل SGPT (وهو اسم آخر لـ ALT) مؤشرًا حساسًا لتلف الكبد.
اختبارات البروتينات وعوامل التخثر
- تقيس هذه الفحوصات مستويات الألبومين والبروتين الكلي، وهما بروتينات ينتجها الكبد وتلعب دورًا في الحفاظ على ضغط الدم ونقل المواد.
- كما يتم فحص وظيفة النزف (PT/INR) لتقييم قدرة الكبد على إنتاج عوامل التخثر الضرورية لوقف النزيف.
- يمكن أن تشمل فحوصات أخرى مثل الحديد والفيريتين لتقييم تخزين الحديد في الجسم، والذي يتأثر أحيانًا بأمراض الكبد.
مكونات تحليل وظائف الكلى
تهدف هذه الفحوصات إلى تقييم كفاءة الكلى في تصفية الفضلات من الدم والحفاظ على توازن السوائل والكهارل في الجسم.
الكرياتينين واليوريا
- يُقاس مستوى الكرياتينين في الدم، وهو ناتج عن تكسير العضلات ويتم إفرازه عن طريق الكلى.
- يُعد ارتفاع مستوى الكرياتينين مؤشرًا قويًا على ضعف وظائف الكلى أو قصورها.
- كما يقاس مستوى اليوريا (BUN) وهو ناتج عن تكسير البروتينات، وارتفاعه قد يشير أيضًا إلى مشاكل في الكلى.
معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)
- يُحسب معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) لتقدير كفاءة الكلى في تصفية الدم.
- تستخدم هذه القيمة لتقييم مراحل مرض الكلى المزمن.
الكهارل
- تشمل قياس مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفات في الدم.
- تُقدم هذه الاختبارات مؤشرًا هامًا حول توازن الكهارل في الجسم، والذي تتأثر به وظائف الكلى.
هل يتطلب تحليل وظائف الكبد صيامًا؟
لا يتطلب تحليل وظائف الكبد الأساسي الصيام عادةً، ويمكن أخذ العينة في أي وقت من اليوم.
مع ذلك، قد يطلب الطبيب الصيام لمدة 8 إلى 12 ساعة قبل الاختبار في بعض الحالات المحددة.
يحدث ذلك إذا كان الهدف من التحليل أيضًا تقييم مستويات الدهون في الدم (مثل الكوليسترول والدهون الثلاثية) بالإضافة إلى وظائف الكبد.
النسب الطبيعية لوظائف الكبد والكلى
تختلف النسب الطبيعية قليلاً بين المختبرات المختلفة بناءً على طرق القياس والأجهزة المستخدمة.
لذلك، من الضروري دائمًا مقارنة نتائجك بالنطاق المرجعي الموضح في تقرير المختبر الخاص بك.
تشير النتائج ضمن النطاق الطبيعي إلى أن الكبد والكلى يعملان بكفاءة.
أي انحراف عن هذه النسب يستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد السبب.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
يجب طلب المشورة الطبية العاجلة في حال ظهور أي من الأعراض التالية، خاصة إذا كانت مصحوبة بنتائج تحاليل غير طبيعية:
- يرقان (اصفرار الجلد أو العينين).
- ألم شديد في البطن أو الخاصرة.
- تغير لون البول إلى الداكن أو البراز إلى الفاتح.
- تورم شديد في الساقين أو الكاحلين.
- غثيان وقيء مستمران.
- تعب وإرهاق شديد وغير مبرر.
- نزيف أو كدمات غير مبررة.
ملخص سريع
- تحاليل الكبد والكلى تقيم صحة الأعضاء الحيوية ووظائفها.
- تشمل الاختبارات أنزيمات الكبد، البروتينات، الكرياتينين، والكهارل.
- النتائج غير الطبيعية قد تشير إلى تلف أو مرض يستدعي التقييم الطبي.
- الصيام قد يكون مطلوبًا لبعض فحوصات الكبد الإضافية لتقييم الدهون.
- تختلف النسب الطبيعية قليلاً بين المختبرات، ويجب مقارنتها بالنطاق المرجعي.
أسئلة واستفسارات
مفاهيم شائعة وتصحيحات
- الخطأتفسير نتائج التحاليل بشكل ذاتي دون استشارة طبية.التصحيحيجب دائمًا مناقشة نتائج التحاليل مع الطبيب المختص لفهم دلالاتها وتحديد الخطوات التالية.
- الخطأعدم الالتزام بتعليمات الصيام المطلوبة قبل بعض التحاليل.التصحيحمن الضروري اتباع إرشادات الطبيب بشأن الصيام لضمان دقة النتائج، خاصة إذا كانت تشمل قياس الدهون.