هل الأدوار القيادية تخفف التوتر في حياتك؟

دراسة حديثة تكشف العلاقة بين تولي الأدوار القيادية وانخفاض مستويات التوتر وزيادة السعادة الشخصية.
دراسة حديثة تكشف العلاقة بين تولي الأدوار القيادية وانخفاض مستويات التوتر وزيادة السعادة الشخصية.

نعم، تشير دراسة حديثة نشرت في إجراءات الأكاديمية الوطنية للعلوم إلى أن الأفراد الذين يتولون أدوارًا قيادية يميلون إلى الشعور بسعادة أكبر ومستويات توتر أقل، مما يتحدى الاعتقاد الشائع بأن القيادة تزيد من الإجهاد.

تفاصيل الدراسة ونتائجها

شملت الدراسة 231 رجلاً وامرأة، حيث طُلب منهم الإجابة على أسئلة حول مسؤولياتهم الإدارية وتأثير التقدم الوظيفي على مستوى إجهادهم. وقد وجدت النتائج أن امتلاك دور قيادي يرتبط بشكل إيجابي بانخفاض مستويات التوتر المبلغ عنها ذاتيًا.

ركزت الدراسة على تقييم «مفهوم الإجهاد» بناءً على استجابات المشاركين الذاتية، ولم تعتمد على اختبارات إجهاد بدنية أو مقاييس فسيولوجية. هذا يشير إلى أن الشعور بالسيطرة والمسؤولية قد يكون له تأثير نفسي إيجابي على تصور الفرد للتوتر.

القيادة كعامل للسيطرة وتقليل الإجهاد

توضح دراسات أخرى أن القدرة على اتخاذ القرارات في العمل تمنح الأفراد إحساسًا أكبر بالتحكم، مما يؤدي بدوره إلى مستويات أقل من الإجهاد. على سبيل المثال، قد يكون المسؤول العسكري رفيع المستوى، الذي يبدو تحت ضغط كبير، في وضع نفسي أفضل من الجندي الذي يفتقر إلى القدرة على اتخاذ القرارات الشخصية.

معلومات ذات صلة

يساهم هذا الشعور بالسيطرة في تعزيز الرفاهية النفسية ويقلل من الإحساس بالعجز الذي غالبًا ما يرافق التوتر. وبالتالي، فإن تولي زمام الأمور في مجال معين قد يكون له تأثير وقائي ضد الآثار السلبية للإجهاد.

كيف يمكنك تبني دور قيادي في حياتك؟

  • ابحث عن فرص لقيادة فريق رياضي لأطفالك، أو تطوع في مشروع مجتمعي يتطلب منك تنظيم الآخرين.
  • فكر في بدء مشروعك الخاص الذي يمنحك حرية اتخاذ القرارات والتحكم الكامل في مساره.
  • إذا كنت تحب عملك الحالي، تحدث مع مديرك لاستكشاف إمكانية الحصول على مهام أو أدوار قيادية إضافية.

أسئلة واستفسارات

الوسوم