
داء الليستريات عدوى بكتيرية خطيرة.
تسببه بكتيريا الليستيريا المستوحدة (Listeria monocytogenes).
ينتقل المرض بشكل رئيسي عبر تناول الأطعمة الملوثة.
يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات شديدة مثل تسمم الدم والتهاب السحايا.
الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل الحوامل وكبار السن وضعاف المناعة.
ما هي بكتيريا الليستيريا المستوحدة؟
بكتيريا الليستيريا المستوحدة هي كائن حي دقيق يسبب داء الليستريات.
توجد هذه البكتيريا في الماء والتربة والحيوانات المصابة.
تنتشر أيضاً في الخضراوات الورقية ومنتجات الألبان غير المبسترة.
يمكنها النمو في درجات حرارة منخفضة داخل الثلاجة.
تعد من أهم مسببات الالتهابات البكتيرية المنقولة بالغذاء.
أسباب وطرق انتقال داء الليستريات
ينتقل داء الليستريات بشكل أساسي عبر استهلاك الأطعمة الملوثة.
تشمل الأطعمة الشائعة منتجات الألبان غير المبسترة واللحوم النيئة.
يمكن أن توجد في الأطعمة المجمدة الجاهزة للأكل.
المشروبات النباتية الملوثة قد تكون مصدراً للعدوى.
تحدث العدوى أيضاً بتناول الخضراوات غير المغسولة جيداً.
أعراض داء الليستريات
تظهر أعراض داء الليستريات كالحمى والقشعريرة وآلام العضلات.
قد يعاني المصابون أيضاً من الغثيان والتقيؤ والإسهال.
تتراوح فترة حضانة العدوى من 9 إلى 70 يوماً.
قد تظهر الأعراض في نفس يوم التعرض للبكتيريا.
تختلف شدة الأعراض حسب حالة الجهاز المناعي.
أعراض الليستريات لدى الفئات المعرضة للخطر
يسبب داء الليستريات الإجهاض أو الولادة المبكرة للحوامل.
يمكن أن يؤدي إلى وفاة المولود الجديد في بعض الحالات.
تظهر أعراض شديدة على كبار السن وضعاف المناعة.
قد تشمل الأعراض الصداع وتيبس الرقبة وفقدان التوازن.
تتطور هذه الأعراض عند انتشار العدوى للجهاز العصبي.
مضاعفات داء الليستريات الخطيرة
تشمل مضاعفات الليستريات تسمم الدم والتهاب السحايا والدماغ.
- تسمم الدم (عدوى بكتيرية في الدم).
- التهاب السحايا (عدوى الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي).
- التهاب الدماغ أو جذع الدماغ.
- التهاب غشاء القلب.
- التهاب المفاصل الإنتاني.
- التهاب العظم والنقي (عدوى في العظام).
- العدوى الموضعية، داخلياً أو في الجلد.
تتطلب هذه المضاعفات تدخلاً طبياً عاجلاً.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
يجب استشارة الطبيب فوراً عند ظهور أي من الأعراض التالية:
- حمى شديدة وقشعريرة.
- صداع حاد وتيبس في الرقبة.
- ارتباك أو تغير في الوعي.
- فقدان التوازن أو تشنجات.
- أعراض شبيهة بالإنفلونزا لدى الحوامل.
- إسهال شديد أو مستمر.
الوقاية من داء الليستريات
تعتمد الوقاية من الليستريات على ممارسات سلامة الغذاء الجيدة.
- تجنب الحليب ومنتجات الألبان غير المبسترة.
- اطهِ اللحوم والدواجن جيداً لدرجات حرارة آمنة.
- اغسل الفواكه والخضراوات الطازجة جيداً قبل الأكل.
- افصل اللحوم النيئة عن الأطعمة الجاهزة للأكل.
- نظّف جميع الأسطح والأدوات التي تلامس الطعام.
- تجنب تناول الأطعمة المجمدة التي لا تحتاج للطهي.
- تخلص من أي أطعمة مشتبه بتلوثها بالليستيريا.
يجب على الفئات الأكثر عرضة للخطر توخي حذر إضافي.
ملخص سريع
- داء الليستريات عدوى بكتيرية خطيرة.
- ينتقل عبر الأطعمة الملوثة ببكتيريا الليستيريا المستوحدة.
- يسبب أعراضاً كالحمى وآلام العضلات.
- قد يؤدي إلى تسمم الدم والتهاب السحايا والدماغ.
- الفئات الأكثر عرضة للخطر هم الحوامل وكبار السن وضعاف المناعة.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأتجاهل الأعراض الخفيفة بعد تناول طعام مشتبه به.التصحيحيجب استشارة الطبيب فوراً عند ظهور أي أعراض غير معتادة، خاصة للحوامل أو ضعاف المناعة.
- الخطأالاعتقاد بأن الليستيريا لا تؤثر إلا على الأطعمة النيئة.التصحيحيمكن أن تلوث الليستيريا الأطعمة الجاهزة للأكل وتنمو في درجات حرارة الثلاجة، مما يجعلها خطيرة.
- الخطأعدم غسل الفواكه والخضراوات جيداً قبل الاستهلاك.التصحيحيجب غسل جميع الفواكه والخضراوات الطازجة تحت الماء الجاري بفرشاة نظيفة لإزالة البكتيريا المحتملة.