الميكروبلاستيك في مياه الشرب وتأثيراته الصحية

الميكروبلاستيك في مياه الشرب وتأثيراته الصحية
الميكروبلاستيك في مياه الشرب وتأثيراته الصحية

الميكروبلاستيك جسيمات بلاستيكية دقيقة تنتشر في البيئة وتدخل جسم الإنسان.

ترتبط هذه الجسيمات بتلف الأنسجة ومجموعة من المشكلات الصحية.

تزايد إنتاج البلاستيك العالمي أدى إلى انتشار واسع لهذه الجسيمات.

ما هو الميكروبلاستيك؟

الميكروبلاستيك هي جزيئات بلاستيكية صغيرة جدًا تنتج عن تحلل المواد البلاستيكية الكبيرة.

يقل حجم هذه الجسيمات عن خمسة مليمترات.

تشمل أيضًا الجسيمات النانوية التي يقل حجمها عن ميكرومتر واحد.

انتشار الميكروبلاستيك في البيئة والجسم البشري

تتزايد كميات الميكروبلاستيك في البيئة نتيجة ارتفاع إنتاج البلاستيك العالمي.

ارتفع إنتاج البلاستيك من 1.5 مليون طن في الخمسينيات إلى 390.7 مليون طن بحلول 2021.

تتلوث التربة والمياه بهذه الجسيمات وتدخل السلسلة الغذائية.

اكتُشفت جسيمات الميكروبلاستيك في الجهاز التنفسي والهضمي والجلدي البشري.

كما وُجدت في الشرايين والأوردة ونخاع العظام والسائل المنوي والخصيتين والرحم والمشيمة.

كمية الميكروبلاستيك في مياه الشرب

يحتوي لتر واحد من مياه الزجاجات البلاستيكية على مئات الآلاف من جسيمات الميكروبلاستيك.

كشفت تقنية جديدة أن الكمية الفعلية أكبر بعشر مرات مما كان يُعتقد سابقًا.

يُمكن أن يصل العدد إلى 370 ألف قطعة بلاستيكية قابلة للاكتشاف في اللتر الواحد.

تشكل الجسيمات النانوية 90% من المواد البلاستيكية في المياه المعبأة.

ينفصل بلاستيك PET المستخدم في الزجاجات إلى قطع صغيرة خلال الاستخدام.

المخاطر الصحية المرتبطة بالميكروبلاستيك

يمكن للميكروبلاستيك أن يسبب التوتر التأكسدي والالتهابات وموت الخلايا في الجسم.

يرتبط أيضًا بوظائف ميتوكوندرية غير طبيعية في خلايا مختلفة.

يُعتقد أن الميكروبلاستيك يعبر حاجز الدماغ والدماغ المعوي.

قد يؤدي ذلك إلى العديد من الأمراض التنكسية العصبية.

يوجد ارتباط إيجابي بين تراكم الميكروبلاستيك وتلف الأنسجة المحلي.

يشمل ذلك الأورام السرطانية وأمراض الأمعاء الالتهابية وتصلب الشرايين وتجلط الدم.

الفئات الأكثر عرضة لتأثيرات الميكروبلاستيك

الأطفال والرضع وكبار السن هم الأكثر عرضة لتراكم وتأثيرات الميكروبلاستيك.

يُعد استنشاق الميكروبلاستيك الطريقة الأكثر شيوعًا لدخول هذه الجسيمات إلى الجسم.

يتعرض الأطفال لتراكم أكبر بسبب بيئتهم الداخلية وأجهزتهم المناعية غير المتطورة.

قد يكون الأشخاص الذين تجاوزوا الستين عامًا أكثر عرضة لتأثيرات هذه الجسيمات.

نظرة الموسوعة على مستقبل الميكروبلاستيك

تتواصل الأبحاث لفهم التأثيرات طويلة الأمد للميكروبلاستيك على صحة الإنسان والبيئة.

يتطلع العلماء إلى دراسة مستويات التلوث البلاستيكي في مياه الصنبور.

يُجرى بحث حول الأثر البيئي لغسل الملابس الذي يطلق ملايين الجسيمات البلاستيكية.

ملخص سريع

  • الميكروبلاستيك جسيمات بلاستيكية دقيقة تنتشر بالبيئة وتدخل جسم الإنسان.
  • توجد مئات الآلاف من جسيمات البلاستيك في لتر الماء المعبأ الواحد.
  • تدخل هذه الجسيمات الجسم عبر الاستنشاق والابتلاع وتتراكم في الأنسجة.
  • ترتبط بمخاطر صحية مثل تلف الأنسجة والسرطان والأمراض العصبية.
  • الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة لتأثيرات الميكروبلاستيك الضارة.

أسئلة واستفسارات

تجارب وأخطاء شائعة

  • الخطأ
    الاعتقاد بأن الميكروبلاستيك يقتصر على الجسيمات الكبيرة المرئية.
    التصحيح
    الميكروبلاستيك يشمل جسيمات نانوية أصغر بكثير، وهي تشكل غالبية الجسيمات البلاستيكية في المياه.
  • الخطأ
    تجاهل تأثير الميكروبلاستيك على الفئات العمرية الضعيفة مثل الأطفال.
    التصحيح
    الأطفال، خاصة الرضع، أكثر عرضة لتراكم الميكروبلاستيك وتأثيراته بسبب بيئتهم وأجهزتهم المناعية غير المتطورة.
  • الخطأ
    الافتراض بأن الماء المعبأ في زجاجات بلاستيكية خالٍ من الميكروبلاستيك.
    التصحيح
    مياه الزجاجات البلاستيكية تحتوي على كميات كبيرة من الميكروبلاستيك، حيث ينفصل البلاستيك من الزجاجة نفسها.

الوسوم