
يحتفل العالم باليوم الدولي للتوعية بالمهق سنويًا في 13 يونيو؛ لتعزيز حقوق الإنسان للأشخاص المصابين بالمهق في جميع أنحاء العالم. يهدف هذا اليوم إلى نشر الوعي حول المهق، وهو اضطراب وراثي نادر يؤثر على إنتاج الميلانين، الصبغة التي تمنح البشرة والشعر والعينين لونها، كما يدعو لمكافحة التمييز الذي يواجهه المصابون بالمهق في العديد من المجتمعات.
أهمية اليوم العالمي للتوعية بالمهق
يُعد اليوم العالمي للتوعية بالمهق فرصة لزيادة الفهم المجتمعي لحالة المهق، ويواجه الأشخاص المصابون بالمهق تمييزًا وعنفًا كبيرين في العديد من أنحاء العالم. يؤكد هذا اليوم أهمية التأييد والدعم للأشخاص المصابين بالمهق وعائلاتهم، ويعزز حقوقهم الأساسية.
تاريخ إقرار اليوم العالمي للتوعية بالمهق
- اعتمد مجلس حقوق الإنسان في 13 يونيو 2013 أول قرار بشأن المهق.
- أوصى مجلس حقوق الإنسان في 26 يونيو 2014 بإعلان 13 يونيو يومًا عالميًا للتوعية بالمهق.
- تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر 2014 القرار 69/170، ليكون 13 يونيو يومًا عالميًا للتوعية بالمهق اعتبارًا من عام 2015.
ما هو المهق؟ تعريف وأسباب
المهق هو اضطراب وراثي نادر يتميز بانخفاض إنتاج صبغة الميلانين في الجسم أو غيابها تمامًا. الميلانين هو الصبغة المسؤولة عن لون البشرة والشعر والعينين، وينجم المهق عن طفرة في الجينات التي تتحكم في إنتاج هذه الصبغة، ويمكن أن تكون هذه الطفرات موروثة أو تحدث بشكل عفوي.
أعراض المهق الشائعة
- البشرة: قد تكون بشرة الشخص المصاب بالمهق شبيهة بلون العاج أو الحليب، وقد تزداد بياضًا مع التعرض للشمس.
- الشعر: يكون شعر الشخص المصاب بالمهق عادةً أبيضًا أو أشقرًا فاتحًا، وقد يتحول إلى اللون الوردي أو الأصفر مع التقدم في العمر.
- العيون: عادةً ما تكون عيون المصابين بالمهق زرقاء أو رمادية أو بنية فاتحة، وقد يكون لديهم حساسية من الضوء (رهاب الضوء) وحركات لا إرادية للعينين (الرعاش).
- الرؤية: قد يعاني الأشخاص المصابون بالمهق من ضعف البصر، بما في ذلك قصر النظر (الحسر) واللابؤرية، وحول العين (الحول).
المضاعفات الصحية للمهق
يُعد الأشخاص المصابون بالمهق أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات صحية معينة بسبب نقص الميلانين. تشمل هذه المضاعفات مشاكل في الرؤية، وضعف في الجهاز المناعي، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد نتيجة الحساسية المفرطة لأشعة الشمس.
إدارة المهق ودعم المصابين
لا يوجد علاج شافٍ للمهق، ولكن هناك علاجات يمكن أن تساعد في إدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين بالمهق. تشمل هذه العلاجات الحماية الشديدة من الشمس، واستخدام النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة لمعالجة مشكلات الرؤية.
- من المهم أيضًا للأشخاص المصابين بالمهق الحصول على دعم نفسي، حيث يمكن أن يواجهوا تحديات عاطفية واجتماعية بسبب حالتهم.
- توفر مجموعات الدعم والمستشارون المهنيون الدعم والتوجيه اللازمين للمصابين وعائلاتهم.
حقائق وأرقام حول المهق
- يصاب 1 من كل 5000 شخص في أفريقيا جنوب الصحراء، وواحد من كل 20000 شخص في أوروبا وأمريكا الشمالية، بالمهق.
- يعاني المصابون بالمهق في بعض البلدان التمييز والفقر والمعايرة والعنف، وأحيانًا يتعرضون للقتل.
- في بعض البلدان، يتبرأ الأزواج من نسائهم اللائي يلدن أطفالًا مصابين بالمهق، كما يتخلون عن أطفالهم الذين يصبحون ضحايا لممارسات وأد الأطفال.
- نادرًا ما صورت صناعة السينما الأشخاص المصابين بالمهق بدقة، مفضلة تصويرهم أشرارًا أو شياطين أو من غرائب الطبيعة.
- هناك صمت اجتماعي وتجاهل كبيران للعنف الممارس ضد الأشخاص المصابين بالمهق، ونادرًا ما يتبع ذلك النوع من العنف تحقيقات أو مقاضاة الجناة.
ملخص سريع
- اليوم العالمي للتوعية بالمهق يوافق 13 يونيو من كل عام.
- يهدف اليوم إلى دعم حقوق المصابين بالمهق ومكافحة التمييز ضدهم.
- المهق اضطراب وراثي نادر يؤثر على إنتاج صبغة الميلانين.
- يعاني المصابون بالمهق من مشاكل في الرؤية وحساسية عالية للشمس.
- يتعرض المصابون بالمهق للتمييز والعنف في العديد من المجتمعات.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأاعتبار المهق مرضًا معديًا.التصحيحالمهق اضطراب وراثي غير معدٍ ينتج عن نقص صبغة الميلانين، ولا ينتقل من شخص لآخر.
- الخطأتجاهل الحاجة للحماية من الشمس للمصابين بالمهق.التصحيحيجب على المصابين بالمهق حماية بشرتهم وعيونهم من أشعة الشمس بشكل دائم لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل سرطان الجلد وضعف البصر.
- الخطأربط المهق بالخرافات أو الأساطير.التصحيحالمهق حالة طبية وراثية بحتة، ويجب مكافحة أي تمييز أو عنف قائم على مفاهيم خاطئة أو خرافات لا أساس لها من الصحة.