
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن استهلاك الأطفال والمراهقين للكحول والسجائر الإلكترونية يمثل تهديداً خطيراً للصحة العامة.
يثير استخدام المواد الضارة بين الفئات العمرية من 11 إلى 15 عاماً قلقاً متزايداً في المنطقة الأوروبية وخارجها.
يتطلب هذا الوضع اتخاذ تدابير وقائية عاجلة للحد من إمكانية حصول الشباب على هذه المنتجات الضارة.
مخاطر الكحول على صحة الأطفال والمراهقين
يعد الكحول المادة الأكثر استهلاكاً بين المراهقين، حيث شربها 57% من الأطفال بعمر 15 عاماً مرة واحدة على الأقل.
تناول نحو 4 من كل 10 مراهقين الكحول خلال الثلاثين يوماً الأخيرة.
بلغ حوالي 9% من المراهقين درجة السكر الشديد خلال حياتهم.
تزداد هذه النسبة إلى 20% بعمر 15 عاماً.
تشير هذه البيانات إلى تصاعد تعاطي الكحول بين الشباب.
تظهر النتائج مدى توافر الكحول وتحوله لأمر طبيعي.
هناك حاجة ملحة لتدابير سياسية أفضل لحماية الأطفال والشباب.
رصد التقرير زيادة في استهلاك الفتيات الصغيرات للكحول.
ارتفعت نسبة الفتيات البالغات 15 عاماً اللواتي تناولن الكحول إلى 40%.
مخاطر السجائر الإلكترونية والتدخين
شهد استخدام السجائر الإلكترونية زيادة ملحوظة في جميع أنحاء العالم.
هذا الاتجاه واضح بشكل خاص بين المراهقين.
نحو 32% من الأطفال البالغين 15 عاماً سبق أن استخدموا هذه السجائر.
استخدمها 20% منهم خلال الأيام الثلاثين الأخيرة.
سجل منحى إيجابي في انخفاض التدخين التقليدي.
بلغت نسبة المدخنين 13% بين 11 و15 عاماً عام 2022.
هذا أقل بنقطتين مما كانت عليه النسبة قبل أربع سنوات.
لكن الكثيرين اعتمدوا السجائر الإلكترونية بديلاً.
يمكن أن يؤثر اعتماد سلوكيات محفوفة بالمخاطر خلال المراهقة على السلوك في مرحلة البلوغ.
يرتبط استخدام المواد ذات التأثير النفساني في سن مبكرة بزيادة خطر الإدمان.
توصيات منظمة الصحة العالمية للحد من المخاطر
أوصت المنظمة باتخاذ تدابير صحية عامة للحد من إمكانية الحصول على هذه المشروبات.
دعت إلى زيادة الضرائب على الكحول والسجائر الإلكترونية.
يجب الحد من نقاط البيع لهذه المنتجات.
ينبغي تقييد الإعلانات الموجهة للشباب.
حظر المنكهات في السجائر الإلكترونية يعد خطوة مهمة.
غيرت تدابير الحجر الصحي خلال جائحة كوفيد-19 عادات الأطفال.
أصبح الأطفال أكثر حضوراً على الإنترنت.
زادت تعرضهم للإعلانات الرقمية للمواد الضارة.
يجب مواجهة هذا المنحنى لحماية صحة الأجيال القادمة.
متى يجب التدخل الوقائي لحماية الأطفال؟
- عند ملاحظة تغيرات سلوكية مفاجئة أو تقلبات مزاجية حادة.
- إذا ظهرت علامات على استخدام مواد غير مشروعة أو الكحول أو السجائر الإلكترونية.
- في حال تراجع الأداء الدراسي أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.
- عند الانسحاب الاجتماعي أو الابتعاد عن الأصدقاء والعائلة.
- إذا عبر الطفل أو المراهق عن مشاعر يأس أو قلق شديد.
ملخص سريع
- منظمة الصحة العالمية تحذر من تزايد استهلاك الكحول والسجائر الإلكترونية بين 11 و15 عاماً.
- الكحول هي المادة الأكثر استهلاكاً بين المراهقين، مع زيادة مقلقة بين الفتيات.
- السجائر الإلكترونية تشهد ارتفاعاً حاداً في الاستخدام بين الشباب، رغم انخفاض التدخين التقليدي.
- التعاطي المبكر للمواد الضارة يزيد خطر الإدمان ويؤثر على السلوك في البلوغ.
- توصي المنظمة بزيادة الضرائب، تقييد الإعلانات، وحظر المنكهات لحماية الشباب.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأاعتبار السجائر الإلكترونية بديلاً آمناً للتدخين التقليدي.التصحيحالسجائر الإلكترونية تحمل مخاطر صحية خاصة بها، وتسبب الإدمان على النيكوتين، وقد تكون بوابة لتعاطي التبغ التقليدي.
- الخطأالتقليل من شأن تأثير الإعلانات الرقمية على المراهقين.التصحيحيتعرض الأطفال والمراهقون بشكل متزايد للإعلانات الرقمية للمواد الضارة، مما يستلزم رقابة وتوعية أكبر.
- الخطأتجاهل علامات تعاطي المواد الضارة المبكرة لدى الأطفال.التصحيحيجب على الأهل والمربين الانتباه لأي تغيرات سلوكية أو صحية قد تشير إلى تعاطي الكحول أو السجائر الإلكترونية والتدخل مبكراً.