
اكتشف باحثون مؤشراً حيوياً جديداً مرتبطاً بمرض الفصام.
قد يسهم هذا الاكتشاف في تطوير علاجات حديثة لهذا الاضطراب العقلي.
الأدوية الحالية تعالج الهلوسة والأوهام لكنها لا تحسن المشكلات الإدراكية.
تلك المشكلات غالباً ما تمنع الأفراد من العيش باستقلالية.
فهم الفصام والمشكلات الإدراكية
الفصام اضطراب عقلي مزمن يؤثر على التفكير والسلوك والمشاعر.
الأدوية المضادة للذهان تسيطر على الهلوسة والأوهام لدى المرضى.
لكنها لا تعالج المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم.
كما أنها لا تحسن الخلل الوظيفي التنفيذي.
يقول بيتر بنزيس إن الكثير من المصابين لا يندمجون جيداً في المجتمع.
هذا بسبب المشكلات الإدراكية التي يعانون منها.
المؤشر الحيوي الجديد: بروتين CACNA2D1
وجد الباحثون مستويات أقل من بروتين دماغي يسمى CACNA2D1 لدى مرضى الفصام.
تم تحليل عينات من السائل النخاعي لأكثر من 100 شخص.
المستويات المنخفضة من هذا البروتين تؤدي إلى فرط تحفيز الدماغ.
هذا الفرط قد يساهم في ظهور المشكلات الإدراكية.
العلاج التجريبي ونتائجه الواعدة
ابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من بروتين CACNA2D1.
اختبروا هذه النسخة في نموذج فأر مصاب بالفصام الوراثي.
جرعة واحدة صححت نشاط الدماغ غير الطبيعي.
كما حسنت المشكلات السلوكية المرتبطة بالاضطراب.
لم تظهر أي آثار جانبية سلبية مثل الخدر أو انخفاض الحركة.
الخطوات المستقبلية للعلاج
يمكن لهذا الاكتشاف أن يعالج تحديات الفصام.
إنه يرسخ أساساً لاستراتيجية علاجية ثورية جديدة.
النهج العلاجي يعتمد على المؤشرات الحيوية والببتيدات.
الخطوة التالية هي تحديد المرضى البشر الذين يستجيبون للعلاج.
ثم سيتم علاجهم وفقاً لهذه الاستجابة.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
- أفكار انتحارية أو محاولات إيذاء النفس.
- ظهور هلوسات أو أوهام جديدة أو تفاقمها.
- تدهور حاد في القدرة على أداء المهام اليومية.
- سلوك عدواني غير مبرر أو عنف.
- انسحاب اجتماعي شديد أو عزلة تامة.
- صعوبة بالغة في التواصل أو التفكير المنظم.
ملخص سريع
- اكتشاف مؤشر حيوي جديد للفصام (بروتين CACNA2D1).
- المؤشر يرتبط بمشكلات إدراكية يعجز العلاج الحالي عن حلها.
- علاج تجريبي نجح في تصحيح نشاط الدماغ لدى الفئران.
- الهدف هو تطوير علاج ثوري للمشكلات الإدراكية للفصام.
- العلاج يعتمد على نهج المؤشرات الحيوية والببتيدات.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأالاعتقاد بأن الأدوية الحالية تعالج جميع أعراض الفصام.التصحيحالأدوية الحالية تركز على الهلوسة والأوهام، لكنها لا تحسن المشكلات الإدراكية التي تؤثر على جودة حياة المرضى.
- الخطأتجاهل المشكلات الإدراكية كجزء أساسي من إعاقة الفصام.التصحيحالمشكلات الإدراكية تمنع المصابين من الاندماج الاجتماعي والعيش باستقلالية، وهي تحدٍ كبير في علاج الفصام.
- الخطأتوقع توفر العلاج الجديد فوراً للمرضى.التصحيحالعلاج لا يزال في مراحله التجريبية المبكرة، ويتطلب المزيد من البحث والتجارب السريرية قبل أن يصبح متاحاً للاستخدام البشري.