
لا يستيقظ الشخص من صوت شخيره لأن الدماغ يتعامل معه كصوت مألوف وغير مهم صادر من الجسم نفسه.
يعمل الدماغ بآلية تصفية ذكية خلال النوم، تسمح بمرور الأصوات المهمة فقط.
فهم آلية الدماغ أثناء النوم
يستمر الدماغ في استقبال الأصوات أثناء النوم، لكن منطقة المهاد تعمل كمرشح ذكي.
تسمح هذه المنطقة بمرور الأصوات الحيوية فقط، مثل من ينادي الاسم أو إنذار الحريق.
يتجاهل الدماغ الأصوات المألوفة والمتكررة، بما في ذلك صوت الشخير الصادر من الجسم.
نصيحة: الدماغ مصمم للحفاظ على حالة الراحة والنوم، لذا لا يُحفّز للاستيقاظ من الأصوات الداخلية المعتادة.
هل يؤثر الشخير على جودة نوم صاحبه؟
قد يستيقظ بعض الأشخاص بسبب الشخير لفترات قصيرة جدًا لا تتجاوز ثواني معدودة.
لا يلاحظ الكثيرون هذه الاستيقاظات العابرة، ويعودون للنوم فورًا دون تذكرها.
يعاني من يشخرون اضطرابًا أكبر في دورات النوم مقارنة بغيرهم، حتى لو لم يستيقظوا تمامًا.
نصيحة: استخدام سدادات الأذن قد يقلل من اضطرابات النوم الناتجة عن الضوضاء الخارجية.
الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم
يرتبط الشخير أحيانًا بحالة انقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة خطيرة.
يتعرض المريض لعشرات أو مئات الانقطاعات القصيرة في التنفس خلال ليلة واحدة.
لا تصل معظم هذه الانقطاعات إلى مرحلة اليقظة الكاملة، ويبقى الدماغ في نوم جزئي.
المخاطر الصحية لتجاهل الشخير
تجاهل الشخير ليس خيارًا صحيًا دائمًا، خاصة إذا كان مرتبطًا بانقطاع النفس.
قد يؤدي انقطاع النفس إلى مضاعفات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
يزيد الشخير الشديد من خطر السكتات الدماغية والسكري.
يسبب الشخير المستمر شعورًا بالإرهاق وقلة التركيز خلال اليوم.
نصائح عملية لتقليل الشخير
يمكن تقليل الشخير بتغيير وضعية النوم، وتجنب النوم على الظهر.
تزيد الجاذبية من انسداد مجرى الهواء عند النوم على الظهر.
يساعد النوم على أحد الجانبين أو رفع الرأس قليلًا في الحد من المشكلة.
نصيحة: في الحالات الأكثر خطورة، قد يتطلب الأمر استخدام أجهزة دعم التنفس أثناء النوم.
ملخص سريع
- الدماغ يتجاهل صوت الشخير لأنه مألوف وصادر من الجسم.
- قد يسبب الشخير استيقاظات قصيرة لا يتذكرها الشخص.
- الشخير يؤثر على جودة النوم ويزيد اضطراباته.
- يرتبط الشخير بمخاطر صحية خطيرة مثل انقطاع النفس.
- يمكن تقليل الشخير بتغيير وضعية النوم واستخدام أجهزة خاصة.