أشارت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين أصيبوا بفيروس كورونا قد يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
تُظهر النتائج وجود علاقة قوية بين الإصابة بكوفيد-19 في الطفولة وتطور مرض السكري.
هذا الارتباط يستدعي متابعة صحية دقيقة للأطفال بعد تعافيهم من الفيروس.
دراسة تربط كورونا بالسكري من النوع الثاني لدى الأطفال
أظهرت دراسة أجرتها جامعة كيس وسترن ريزيرف أن الأطفال المصابين بكورونا أكثر عرضة للسكري.
شملت الدراسة بيانات أكثر من 600,000 طفل ومراهق أمريكي.
تراوحت أعمار المشاركين بين 10 و19 عاماً.
وجد الباحثون أن الأطفال الذين أصيبوا بكورونا كانوا أكثر عرضة بنسبة 60% للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
قورنت هذه النسبة بمن أصيبوا بأمراض تنفسية أخرى مثل الربو.
عوامل الخطر الإضافية
يزداد خطر الإصابة بالسكري بعد كورونا مع وجود عوامل معينة.
الأطفال غير المصابين بالسمنة كانوا أيضاً عرضة للإصابة بالسكري بعد كورونا.
الأطفال الذين يعانون من السمنة كانوا أكثر عرضة بمرتين لتطور المرض.
هذا الخطر يظهر خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الإصابة.
الأطفال الذين دخلوا المستشفى بسبب كورونا كانوا عرضة بثلاثة أضعاف للسكري.
هذا الخطر يظهر بعد شهر واحد من الإصابة بالفيروس.
انخفض الخطر قليلاً بعد ثلاثة وستة أشهر لكنه بقي مرتفعاً بنسبة 270%.
لماذا قد يزيد كورونا خطر الإصابة بالسكري؟
قد يؤثر فيروس كورونا على التمثيل الغذائي للجسم بطرق متعددة.
يمكن أن يدمر الفيروس خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين.
يؤدي هذا التدمير إلى زيادة مستويات الجلوكوز في الدم.
الالتهاب الشديد الناتج عن العدوى قد يسهم في مقاومة الأنسولين.
قد تؤدي استجابة الجسم المناعية للفيروس إلى خلل في وظائف البنكرياس.
أعراض السكري من النوع الثاني لدى الأطفال
تظهر أعراض السكري من النوع الثاني تدريجياً وقد لا تكون واضحة.
العطش الشديد وكثرة التبول.
زيادة الشهية مع فقدان الوزن غير المبرر.
التعب والإرهاق المستمر.
بطء التئام الجروح والالتهابات المتكررة.
تغير لون الجلد في مناطق معينة مثل الرقبة والإبطين.
الوقاية من السكري بعد الإصابة بكورونا
يمكن لبعض الإجراءات أن تقلل من خطر الإصابة بالسكري.
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالخضروات والفواكه.
الحد من تناول السكريات المضافة والأطعمة المصنعة.
ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة 60 دقيقة يومياً على الأقل.
الحفاظ على وزن صحي ومناسب لعمر الطفل وطوله.
إجراء فحوصات دورية لمستويات السكر في الدم بعد التعافي من كورونا.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور بعض الأعراض.
عطش شديد لا يزول مع شرب الماء.
تبول متكرر بشكل غير عادي.
فقدان وزن سريع وغير مبرر.
غثيان أو قيء مستمر.
ألم في البطن أو صعوبة في التنفس.
ارتباك أو فقدان للوعي.
ملخص سريع
- دراسة حديثة تربط كورونا بزيادة خطر السكري من النوع الثاني لدى الأطفال.
- الأطفال المصابون بكورونا أكثر عرضة بنسبة 60% للإصابة بالسكري.
- السمنة ودخول المستشفى يزيدان خطر الإصابة بالسكري بشكل كبير.
- الفيروس قد يؤثر على التمثيل الغذائي وخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين.
- الوقاية تشمل نمط حياة صحي ومتابعة طبية دورية بعد التعافي من كورونا.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأالاعتقاد بأن كورونا يسبب السكري بشكل مباشر ومؤكد.التصحيحالدراسة تشير إلى علاقة قوية وزيادة في الخطر، لكنها لم تثبت بعد أن كورونا هو السبب المباشر الوحيد.
- الخطأتجاهل أعراض السكري عند الأطفال غير المصابين بالسمنة بعد كورونا.التصحيحالأطفال غير المصابين بالسمنة معرضون أيضاً لخطر السكري من النوع الثاني بعد الإصابة بكورونا.