
يعتقد الكثير أن مضغ العلكة مفيد ولا يسبب مشكلات صحية.
لكن في الواقع، قد يتعرض الفك والأسنان لمشاكل صحية جراء ذلك.
المفاصل الفكية الصدغية، أمام الأذنين، مسؤولة عن حركة الفك.
هذه المفاصل مدعومة بعضلات تساعد في تحريك الفك أثناء المضغ.
نحن نمضغ الطعام لتفتيته، لكن مع العلكة، نمضغ فقط من أجل المضغ.
يعتبر أطباء الأسنان مضغ العلكة المستمر سلوكاً غير وظيفي.
مخاطر المضغ المستمر على الفك والأسنان
مضغ العلكة بشكل متكرر قد يؤدي إلى مشاكل جدية في الفك والأسنان.
تحذر الدكتورة كارين كاهن من أن المضغ المستمر يسبب اضطرابات في المفصل الفكي الصدغي.
يمكن أن يزيد المضغ من سوء الحالات الموجودة بالفعل في الفك.
يسبب المضغ المستمر ضغطاً مفرطاً على المفاصل الفكية والعضلات والأسنان.
يؤدي هذا الضغط إلى اختلال التوازن والمحاذاة في الفك.
قد يتسبب ذلك في صوت طقطقة أو فرقعة في المفصل الفكي.
حتى التغيرات الصغيرة في المفصل الفكي قد تسبب ألماً شديداً عند تحريك الفك.
هل تسبب العلكة تسوس الأسنان؟
العلكة السكرية تسبب تسوس الأسنان، خاصة تلك التي ظهرت في خمسينيات القرن الماضي.
يحدث التسوس عندما تفكك البكتيريا السكر إلى أحماض.
تؤدي هذه الأحماض إلى تآكل طبقة المينا الصلبة للأسنان.
مع مرور الوقت، قد يتطلب ذلك علاجاً معقداً مثل قناة الجذر.
العلكة الخالية من السكر وفوائدها لصحة الفم
العلكة الخالية من السكر لا تساهم في تسوس الأسنان.
تحتوي هذه العلكة على محليات صناعية مثل الأسبرتام والسكرالوز.
تشير بعض الدراسات إلى أن مضغ العلكة يحفز إفراز اللعاب.
يساعد اللعاب في تنظيف بقايا الطعام ويعادل الأحماض البكتيرية.
تحذر الدكتورة كاهن من استخدام العلكة كبديل للتنظيف المنتظم.
أفضل طريقة للحفاظ على صحة الأسنان هي تنظيفها بعد كل وجبة.
يجب استخدام الخيط يومياً للحفاظ على نظافة الفم.
جفاف الفم: العلكة ليست العلاج الأمثل
جفاف الفم حالة شائعة تحدث عند نقص إنتاج اللعاب.
قد يؤدي جفاف الفم إلى رائحة فم كريهة وتآكل الأسنان.
مضغ العلكة قد يزيد إنتاج اللعاب مؤقتاً.
لكن الدكتورة كاهن تؤكد أنه ليس الحل الأمثل لجفاف الفم.
تُفضل حلول أخرى مثل شرب الماء بانتظام.
يمكن أيضاً تناول أدوية خاصة لهذه الحالة، فهي أكثر فاعلية.
العلكة ونظريات تخفيف التوتر
يعتبر الكثيرون مضغ العلكة وسيلة لتخفيف التوتر.
يعتقد البعض أنها تعزز التركيز أيضاً.
لكن الأدلة العلمية لا تزال غير حاسمة في هذا الشأن.
لا يوجد دليل قوي يثبت تأثير العلكة على الصحة النفسية أو الأداء الأكاديمي.
العلكة الطبية للإقلاع عن التدخين
يستخدم بعض الأشخاص العلكة المحتوية على النيكوتين.
تعد هذه العلكة أداة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين.
رغم فعاليتها، تحذر الدكتورة كاهن من استخدامها المفرط.
الجمع بينها وبين استراتيجيات أخرى قد يكون أكثر فعالية.
لصقات النيكوتين مثال على الاستراتيجيات المكملة.
نصائح لتقليل مخاطر مضغ العلكة على صحة الفك والأسنان
الإفراط في مضغ العلكة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الفك والأسنان.
لتقليل هذه المخاطر، توصي الدكتورة كاهن باتباع إرشادات محددة:
- تجنب مضغ العلكة إذا كنت تعاني من مشاكل في الفك أو مفصل الفك.
- لا تتجاوز مدة مضغ العلكة 15 دقيقة يومياً.
- استخدم العلكة الخالية من السكر فقط.
- حافظ على نظافة فمك بشكل منتظم باستخدام الفرشاة والخيط.
- تذكر أن العلكة لا يجب أن تحل محل العناية الصحية المنتظمة بأسنانك.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
- الشعور بألم شديد ومستمر في الفك.
- صعوبة في فتح أو إغلاق الفم بشكل طبيعي.
- سماع صوت طقطقة أو فرقعة مؤلمة عند تحريك الفك.
- تفاقم أعراض تسوس الأسنان أو حساسية شديدة.
- تغير في محاذاة الأسنان أو الإطباق.
ملخص سريع
- مضغ العلكة المفرط يضر بالمفصل الفكي الصدغي والأسنان.
- العلكة السكرية تسبب تسوس الأسنان وتآكل المينا.
- العلكة الخالية من السكر تحفز اللعاب وتحمي الأسنان.
- لا تعد العلكة بديلاً عن تنظيف الأسنان اليومي بالفرشاة والخيط.
- يجب تجنب مضغ العلكة لأكثر من 15 دقيقة يومياً.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأالاعتقاد بأن كل أنواع العلكة مفيدة للأسنان.التصحيحالعلكة السكرية تسبب تسوس الأسنان، بينما العلكة الخالية من السكر قد تكون مفيدة بتحفيز اللعاب.
- الخطأاستخدام العلكة كبديل لتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط.التصحيحالعلكة لا تحل محل العناية اليومية بالأسنان، بل هي مكملة ولا تغني عن التنظيف المنتظم.
- الخطأمضغ العلكة لفترات طويلة أو عند وجود مشاكل في الفك.التصحيحيجب تجنب مضغ العلكة لأكثر من 15 دقيقة يومياً، خاصة لمن يعانون من اضطرابات المفصل الفكي الصدغي.
- الخطأالاعتماد على العلكة كعلاج وحيد لجفاف الفم.التصحيحالعلكة تزيد اللعاب مؤقتاً، لكن الحلول الأخرى مثل شرب الماء والأدوية المخصصة أكثر فعالية لجفاف الفم.