
أظهرت دراسات حديثة أن استخدام أسرّة التسمير يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني.
يرتبط التسمير الصناعي بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف في هذا الخطر.
كشفت الأبحاث عن كيفية تسبب هذه الأجهزة في تلف واسع للحمض النووي.
هذا التلف يرتبط بالميلانوما عبر معظم سطح الجلد.
مخاطر التسمير الصناعي على الحمض النووي
يُحدث التسمير الصناعي طفرات في خلايا الجلد تتجاوز ما تسببه أشعة الشمس العادية.
الميلانوما هو أخطر أنواع سرطان الجلد.
يسجل نحو 11,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة بسبب الميلانوما.
ظلت الآلية البيولوجية الدقيقة وراء خطر أسرّة التسمير غير واضحة لعقود.
استغلت صناعة التسمير هذا الغموض للادعاء بسلامة أجهزتها.
لكن دراسة حديثة تفند هذه الادعاءات بشكل قاطع.
وجد الباحثون تغييرات في الحمض النووي حتى في الجلد الطبيعي لمستخدمي التسمير الداخلي.
هذه التغييرات تعد طفرات أولية قد تؤدي إلى الميلانوما.
دراسة مقارنة تكشف الفروقات
قارن فريق البحث سجلات نحو 3,000 مستخدم لأسرة التسمير.
قورنت هذه السجلات مع 3,000 شخص لم يستخدموا الأجهزة.
أخذت الدراسة في الاعتبار العمر والجنس وتاريخ الحروق الشمسية والعوامل الوراثية.
أظهرت النتائج أن 5.1% من مستخدمي التسمير أصيبوا بالميلانوما.
في المقابل، أصيب 2.1% فقط من غير المستخدمين.
بعد تعديل العوامل، ظل استخدام أسرّة التسمير مرتبطاً بزيادة 2.85 مرة في خطر الميلانوما.
لاحظ الباحثون أن مستخدمي أسرّة التسمير كانوا أكثر عرضة للإصابة بالميلانوما.
ظهرت الإصابات في مناطق الجسم المحمية عادة من الشمس.
يشير هذا إلى أن التسمير الصناعي يُحدث تلفاً أوسع في الحمض النووي.
هذا التلف يتجاوز ما يسببه التعرض للشمس.
التوصيات الطبية والوقاية
يجب تغيير السياسات المتعلقة باستخدام أسرّة التسمير.
ينبغي حظر استخدامها للقُصر.
يجب وضع تحذيرات مشابهة لتلك الموجودة على عبوات السجائر.
ينصح كل من استخدم التسمير بكثرة في شبابه بالخضوع لفحص كامل للجلد.
يجب أن يتم الفحص لدى طبيب الجلدية.
المتابعة الدورية ضرورية للكشف المبكر عن الميلانوما.
صنفت منظمة الصحة العالمية أسرّة التسمير كمواد مسرطنة من الدرجة الأولى.
هي مثل التدخين والأسبستوس في خطورتها.
نصيحة: استشر طبيب الجلدية فوراً عند ملاحظة أي تغيرات في الشامات أو الجلد.
خلاصة سريعة
- التسمير الصناعي يضاعف خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني.
- يسبب التسمير الصناعي تلفاً واسعاً في الحمض النووي لخلايا الجلد.
- الميلانوما هو أخطر أنواع سرطان الجلد ويؤدي إلى آلاف الوفيات سنوياً.
- يجب حظر استخدام أسرّة التسمير للقُصر ووضع تحذيرات صحية واضحة.
- الفحص الدوري للجلد لدى طبيب متخصص ضروري لمستخدمي التسمير السابقين.
ملخص سريع
- أسرّة التسمير تزيد خطر الميلانوما بثلاثة أضعاف.
- تسبب هذه الأجهزة تلفاً واسعاً في الحمض النووي للجلد.
- الميلانوما هو أخطر أنواع سرطان الجلد.
- يجب حظر التسمير الصناعي للقُصر ووضع تحذيرات صحية.
- الفحص الدوري للجلد ضروري لمستخدمي التسمير السابقين.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأالاعتقاد بأن التسمير الصناعي آمن أو أنه 'تسمير أساسي' يحمي من حروق الشمس.التصحيحالتسمير الصناعي مصنف كمادة مسرطنة من الدرجة الأولى. أي تسمير هو علامة على تلف الحمض النووي للجلد، ولا يوفر حماية حقيقية.
- الخطأتجاهل التغيرات في الشامات أو ظهور بقع جلدية جديدة.التصحيحيجب فحص أي شامة جديدة أو متغيرة فوراً من قبل طبيب الجلدية. الكشف المبكر يزيد فرص العلاج الناجح بشكل كبير.
- الخطأالاعتقاد بأن التسمير الصناعي يوفر فيتامين D بشكل صحي.التصحيحيمكن الحصول على فيتامين D من التعرض المعتدل للشمس أو المكملات الغذائية. مخاطر التسمير الصناعي تفوق أي فائدة محتملة لفيتامين D.