
اضطراب القلق حالة نفسية شائعة تؤثر على حياة الكثيرين.
قد تنجم نوبات القلق عن عوامل نفسية أو صدمات حياتية.
توجد أيضاً أمراض عضوية محددة يمكن أن تسبب أو تفاقم اضطراب القلق.
فهم هذه الأسباب العضوية يساعد في التشخيص الدقيق والعلاج الفعال.
الأمراض العضوية التي تسبب اضطراب القلق
تؤدي بعض الحالات الطبية الجسدية إلى ظهور أعراض القلق أو تفاقمها.
من الضروري استبعاد الأسباب العضوية قبل التركيز على العلاج النفسي.
1. الأورام
تسبب بعض الأورام في الدماغ أعراضاً نفسية مثل نوبات القلق والهلوسة.
تنتج أورام الغدة الكظرية كميات زائدة من الأدرينالين.
يزيد الأدرينالين المفرط من الشعور بالقلق وقد يسبب الصداع.
2. الغدة الدرقية
يعد فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها من أسباب نوبات القلق.
تشمل الأعراض المصاحبة الأرق، صعوبة النوم، والرعشة.
يمكن أن يسبب عدم تحمل الحرارة وتغيرات الوزن أيضاً القلق.
يؤثر هرمون الإستروجين على القلق خاصة أثناء الدورة الشهرية أو انقطاع الطمث.
3. الأمراض المعدية
تؤدي بعض الأمراض المعدية إلى تشنجات قد يصاحبها اضطراب القلق.
من أمثلة ذلك مرض لايم الناتج عن لدغات القراد.
متلازمة غيلان باريه هي اضطراب عصبي نادر يثير القلق.
تسبب هذه المتلازمة ضعفاً تدريجياً وصعوبة في التنفس.
4. نقص الفيتامينات والمعادن
يعد نقص بعض الفيتامينات والمعادن سبباً مهماً لاضطراب القلق.
يزيد سوء الامتصاص أو الإفراط في تناول الفيتامينات من فرص القلق.
اضطرابات الأكل ومشكلات امتصاص الأمعاء تزيد من نوبات القلق.
5. الجهاز العصبي المركزي
تزيد إصابات الرأس بدرجاتها المختلفة من خطر اضطرابات القلق.
الحالات العصبية المزمنة مثل الزهايمر تزيد من قابلية الإصابة بالقلق.
الوهن العضلي الشديد أيضاً يجعل الشخص أكثر عرضة للقلق.
أدوية ومواد تثير القلق
تسبب بعض الأدوية الموصوفة طبياً اضطرابات القلق كأثر جانبي.
يزيد تناول الكافيين ومشروبات الطاقة والمنشطات من نوبات القلق.
تؤدي أعراض الانسحاب من بعض المواد إلى تفاقم القلق بشكل كبير.
أي مرض مزمن أو ألم مستمر يمكن أن يثير القلق لدى الفرد.
تزيد حساسية الطعام والاضطرابات الروماتيزمية من فرص الإصابة بالقلق.
علامات تشير إلى قلق عضوي المنشأ
يطلب المعالج النفسي فحوصات طبية لاستبعاد الأسباب العضوية للقلق.
توجد علامات محددة قد تشير إلى أن القلق ناتج عن مرض عضوي.
- أصبح الشخص أقل يقظة من المعتاد.
- يعاني الفرد من أعراض قلق متقلبة وغير منتظمة.
- لم يسبق للشخص أن عانى من القلق من قبل.
- ظهر القلق فجأة دون مقدمات واضحة.
- لم تحدث أي تغيرات كبرى في حياة الشخص مؤخراً.
- لا يعاني أي فرد من أفراد الأسرة من القلق أو اضطراب نفسي.
- يعاني الشخص من فقدان الذاكرة أو صعوبة في التذكر.
- تناول الفرد أدوية بصورة مفرطة أو غير منتظمة.
- تظهر على الشخص أعراض جسدية غير مبررة.
- قام المريض بتغيير أدويته مؤخراً.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور بعض الأعراض.
- صعوبة شديدة في التنفس أو ضيق في الصدر.
- ألم حاد في الصدر أو خفقان قلب غير طبيعي.
- دوخة مفاجئة أو فقدان للوعي.
- تنميل أو ضعف في أحد جانبي الجسم.
- تغيرات حادة في الرؤية أو السمع.
- أفكار انتحارية أو رغبة في إيذاء النفس.
ملخص سريع
- القلق قد يكون عرضاً لأمراض عضوية وليس نفسياً فقط.
- أورام الدماغ واضطرابات الغدة الدرقية من الأسباب الشائعة.
- نقص الفيتامينات والأمراض المعدية تؤثر على الحالة النفسية.
- بعض الأدوية والمواد المنبهة تزيد من نوبات القلق.
- الفحص الطبي ضروري لتحديد السبب الحقيقي للقلق وعلاجه.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأافتراض أن جميع حالات القلق نفسية المنشأ.التصحيحيجب دائماً استبعاد الأسباب العضوية المحتملة للقلق من خلال الفحوصات الطبية.
- الخطأتجاهل الأعراض الجسدية المصاحبة للقلق.التصحيحقد تكون الأعراض الجسدية مؤشراً مهماً على وجود مرض عضوي كامن يسبب اضطراب القلق.