
أشارت دراسة حديثة إلى أن صيام رمضان قد يحسن السيطرة على نوبات الصرع.
تظهر هذه الفوائد بشكل خاص لدى مرضى الصرع البؤري والغيابي والارتجاجي العضلي.
نُشرت الدراسة في دورية "علم الأعصاب التغذوي" وكشفت عن تقليل ملحوظ في تواتر النوبات.
يمثل الصيام مصدر قلق شائع لمرضى الصرع المسلمين.
يتساءل المرضى غالبًا عن إمكانية الصيام بأمان.
واجه فريق البحث تحديات في تقييم تأثير الصيام على نوبات الصرع.
بعض جوانب الصيام، مثل قلة النوم والإجهاد، قد تزيد النوبات.
اعتقد الباحثون أن الصيام قد يشبه العلاج بنظام الكيتو الغذائي.
شملت الدراسة أكثر من 300 شخص مصاب بالصرع.
تمت متابعتهم خلال شهر رمضان والشهرين السابق واللاحق له.
نتائج الدراسة حول تأثير الصيام على نوبات الصرع
أظهرت الدراسة انخفاضًا ملحوظًا في تواتر نوبات الصرع البؤرية والارتجاجية العضلية والغيابية.
شهد 40% من مرضى النوبات البؤرية والارتجاجية العضلية انخفاضًا بنسبة 50% على الأقل.
كما شهد 60% من مرضى النوبات الغيابية انخفاضًا مماثلاً.
استمرت هذه النتائج الإيجابية حتى بعد انتهاء شهر رمضان.
لم يكن للصيام تأثير إيجابي على نوبات الصرع التوترية الارتجاجية العامة.
قد يعود ذلك إلى تأثير قلة النوم المرتبطة بالصيام.
يُنصح باستشارة الأطباء قبل شهرين أو ثلاثة من رمضان لضبط العلاج.
يجب تناول كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور.
يمكن تشجيع مرضى النوبات البؤرية والارتجاجية العضلية على الصيام.
يجب على المصابين بالصرع المقاوم للأدوية تجنب الصيام.
الصيام وعلاقته بالعلاج الغذائي
يرتبط الصيام بآليات مشابهة للنظام الغذائي الكيتوني المستخدم في علاج الصرع.
يعتمد النظام الكيتوني على تقليل الكربوهيدرات وزيادة الدهون.
يُستخدم هذا النظام لعلاج بعض حالات الصرع منذ أكثر من 100 عام.
يعتقد بعض الخبراء أن الصيام المتقطع قد يفيد مرضى الصرع.
يشبه الصيام المتقطع نمط صيام رمضان في بعض جوانبه.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
- زيادة مفاجئة في عدد النوبات.
- تغير في طبيعة النوبات المعتادة.
- الشعور بالدوار أو الإغماء المتكرر.
- علامات الجفاف الشديد مثل العطش الشديد أو جفاف الفم.
- صعوبة في تناول الأدوية بانتظام.
ملخص سريع
- صيام رمضان قد يحسن السيطرة على نوبات الصرع البؤرية والغيابية والارتجاجية العضلية.
- أظهرت دراسة انخفاضًا بنسبة 50% في تواتر النوبات لبعض المرضى.
- يجب استشارة الطبيب لضبط العلاج قبل الصيام.
- الصيام قد لا يفيد نوبات الصرع التوترية الارتجاجية العامة.
- هناك تشابه بين الصيام والنظام الغذائي الكيتوني في علاج الصرع.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأالصيام دون استشارة الطبيب المختص.التصحيحيجب على مرضى الصرع استشارة طبيبهم قبل شهرين أو ثلاثة من رمضان لتقييم حالتهم وتعديل خطة العلاج إذا لزم الأمر.
- الخطأعدم شرب كميات كافية من السوائل خلال فترة الإفطار.التصحيحمن الضروري الحرص على تناول كميات كافية من الماء والسوائل بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف الذي قد يؤثر على النوبات.
- الخطأافتراض أن الصيام مفيد لجميع أنواع نوبات الصرع.التصحيحالصيام قد لا يكون مفيدًا لجميع أنواع الصرع، خاصة نوبات الصرع التوترية الارتجاجية العامة، وقد يزيد قلة النوم من خطرها.