تأخر تشخيص اضطراب التوحد لدى الفتيات

تأخر تشخيص اضطراب التوحد لدى الفتيات
تأخر تشخيص اضطراب التوحد لدى الفتيات

كشفت دراسات حديثة عن تأخر تشخيص اضطراب طيف التوحد لدى الفتيات.

يُشخص ملايين الأشخاص بالتوحد في وقت متأخر من حياتهم.

يؤثر هذا التأخر على حصولهم على الدعم والعلاج اللازم.

تُظهر الفتيات أعراضًا مختلفة غالبًا عن تلك التي تظهر لدى الفتيان.

الفجوة في تشخيص التوحد بين الجنسين

تُظهر الأبحاث فجوة واضحة في متوسط عمر التشخيص.

يُشخص الفتيان بالتوحد في سن مبكرة أكثر من الفتيات.

انخفض متوسط عمر تشخيص الفتيان إلى خمس سنوات.

يُشخص 44% منهم قبل سن الخامسة.

بقي متوسط عمر تشخيص الفتيات حوالي ثماني سنوات.

يتم تشخيص 25% من الفتيات بعد سن 19 عاماً.

تأخر تشخيص اضطراب التوحد لدى الفتيات

يعود هذا التباين لنموذج تشخيص تقليدي.

يركز النموذج التقليدي على سلوكيات الذكور النمطية.

سلوك الفتى الصاخب يلفت الانتباه بسرعة أكبر.

قد تمر أعراض الفتاة الهادئة دون ملاحظة.

يعمل الأخصائيون على تدريب الكوادر الطبية.

يهدف التدريب للتعرف على الأعراض لدى جميع الأطفال.

ارتفاع معدلات تشخيص التوحد عالمياً

ارتفع معدل تشخيص التوحد بشكل ملحوظ.

كان يُقدر بطفل أو طفلين من كل 10 آلاف في الستينيات.

وصل المعدل إلى 1 من كل 31 طفلاً في عام 2022.

توجد اختلافات جغرافية وديموغرافية في هذه المعدلات.

تأخر تشخيص اضطراب التوحد لدى الفتيات

أهمية التشخيص المبكر للتوحد

يُغير الكشف المبكر حياة الأطفال المصابين بالتوحد.

يوفر التشخيص المبكر الدعم المناسب والخطط العلاجية.

تُصمم هذه الخطط لتطوير المهارات الاجتماعية والحركية والمعرفية.

يساعد التدخل المبكر في تحسين جودة حياة الطفل.

أعراض التوحد لدى الفتيات

قد تظهر أعراض التوحد لدى الفتيات بطرق مختلفة.

تميل الفتيات إلى إخفاء صعوباتهّن الاجتماعية بشكل أفضل.

يُعرف هذا بـ "التمويه" أو "المقنعة الاجتماعية".

  • صعوبة في فهم الإشارات الاجتماعية الدقيقة.

  • الاهتمامات المحدودة قد تكون أقل وضوحاً.

  • الانسحاب الاجتماعي قد يفسر بالخجل.

  • الحساسية المفرطة للمؤثرات الحسية.

  • صعوبة في تكوين الصداقات أو الحفاظ عليها.

  • الالتزام بالروتين بشكل صارم.

متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟

يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة أي من العلامات التالية:

  • تأخر في تطور الكلام أو المهارات الاجتماعية.

  • فقدان المهارات الاجتماعية أو اللغوية المكتسبة سابقاً.

  • عدم الاستجابة للاسم أو عدم التواصل البصري.

  • تكرار حركات جسدية أو عبارات معينة.

  • اهتمامات شديدة ومحدودة بمواضيع غير معتادة.

  • صعوبة في التكيف مع التغييرات الروتينية.

تنبيه طبي: المعلومات المقدمة استرشادية فقط؛ ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص أو الصيدلي.

ملخص سريع

  • تتأخر الفتيات في تشخيص التوحد مقارنة بالفتيان.
  • يعود التأخر لنموذج تشخيص يركز على سلوكيات الذكور.
  • يُشخص ربع الفتيات بالتوحد بعد سن 19 عاماً.
  • التشخيص المبكر يحسن بشكل كبير نتائج التوحد.
  • زيادة الوعي بأعراض التوحد لدى الإناث أمر حيوي.

أسئلة واستفسارات

تجارب وأخطاء شائعة

  • الخطأ
    الاعتقاد بأن التوحد يظهر بنفس الطريقة لدى جميع الأطفال.
    التصحيح
    التوحد يتجلى بشكل مختلف، خاصة بين الجنسين، مما يتطلب وعياً بأعراضه المتنوعة.
  • الخطأ
    تجاهل الأعراض الخفية للتوحد لدى الفتيات.
    التصحيح
    يجب الانتباه للسلوكيات الاجتماعية الدقيقة والاهتمامات المحدودة التي قد لا تكون صاخبة.
  • الخطأ
    تأخير طلب التقييم الطبي عند الشك في وجود التوحد.
    التصحيح
    التشخيص المبكر ضروري للدعم الفعال والتدخلات العلاجية التي تحدث فرقاً كبيراً.

الوسوم