
الثقب القلبي المفتوح (PFO) فتحة صغيرة في الحاجز بين أذيني القلب.
توجد هذه الفتحة طبيعياً في قلب الجنين وتغلق عادة بعد الولادة.
إذا لم تنغلق، قد تسمح بمرور جلطات دموية إلى الدماغ.
هذا يزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية المفاجئة.
ما هو الثقب القلبي المفتوح؟
الثقب القلبي المفتوح هو بقاء الفتحة البيضاوية مفتوحة بعد الولادة.
هذه الفتحة، المسماة "الثقب البيبي"، تربط بين الأذينين العلويين في قلب الجنين.
تسمح الفتحة للدم بتجاوز رئتي الجنين غير العاملتين.
تغلق الفتحة عادة تلقائياً خلال أسابيع أو أشهر من الولادة.
يحدث هذا الإغلاق بسبب تغيرات في ضغط الدم داخل القلب.
إذا لم تغلق الفتحة تماماً، تُعرف بالثقب القلبي المفتوح.
أسباب بقاء الثقب القلبي المفتوح
السبب الدقيق لعدم انغلاق الثقب القلبي المفتوح غير محدد.
يعتقد أن عوامل وراثية أو تطورية تلعب دوراً في ذلك.
يصيب الثقب القلبي المفتوح حوالي ربع البالغين حول العالم.
لا يرتبط بقاؤه بسلوكيات معينة أو أمراض خلال الحمل.
مخاطر الثقب القلبي المفتوح
معظم المصابين بالثقب القلبي المفتوح لا يعانون من أي مشاكل صحية.
قد لا يكتشف الثقب أبداً في كثير من الحالات.
الخطر الأبرز هو زيادة احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية.
يمكن أن يساهم الثقب في بعض حالات الصداع النصفي مع هالة.
قد يرتبط أيضاً بمتلازمة نقص الأكسجة في حالات نادرة.
كيف يسبب الثقب القلبي المفتوح السكتة الدماغية؟
يسمح الثقب القلبي المفتوح بمرور جلطات دموية صغيرة من الأذين الأيمن إلى الأيسر.
تتجاوز هذه الجلطات الرئتين حيث يتم ترشيحها عادة.
تنتقل الجلطات مباشرة إلى الدورة الدموية الجهازية.
عند وصولها إلى شرايين الدماغ، قد تسدها مسببة سكتة دماغية.
يزداد هذا الخطر عند القيام بأنشطة تزيد الضغط داخل الصدر.
تشمل هذه الأنشطة السعال الشديد أو الإجهاد.
أعراض الثقب القلبي المفتوح
الثقب القلبي المفتوح غالباً لا يسبب أي أعراض ملحوظة.
يكتشف عادة بالصدفة أثناء فحوصات لأسباب أخرى.
تظهر الأعراض فقط في حال حدوث مضاعفات خطيرة.
أبرز المضاعفات هي السكتة الدماغية المفاجئة.
تشمل أعراض السكتة تدلي جانب الوجه وضعف الأطراف.
يصاحبها صعوبة في الكلام أو الفهم المفاجئ.
تشخيص الثقب القلبي المفتوح
يتم تشخيص الثقب القلبي المفتوح عادة بتخطيط صدى القلب.
يسمى هذا الإجراء بالموجات فوق الصوتية للقلب.
يستخدم اختبار الفقاعات لزيادة دقة التشخيص.
يتم حقن محلول ملحي يحوي فقاعات صغيرة في الوريد.
إذا ظهرت الفقاعات في الجانب الأيسر من القلب، فهذا يؤكد وجود الثقب.
قد يستخدم مؤشر RoPE لتقييم احتمالية ارتباط الثقب بالسكتة.
علاج الثقب القلبي المفتوح
لا تتطلب جميع حالات الثقب القلبي المفتوح تدخلاً علاجياً.
يعتمد قرار العلاج على تقييم المخاطر والأعراض الفردية.
قد يوصي الأطباء بالمراقبة المنتظمة للحالات غير المعقدة.
يمكن وصف أدوية مضادة لتخثر الدم لتقليل خطر الجلطات.
تشمل هذه الأدوية الأسبرين أو مضادات التخثر الأخرى.
متى يجب إغلاق الثقب القلبي المفتوح؟
يوصى بإغلاق الثقب القلبي المفتوح للمرضى الذين تعرضوا لسكتة دماغية.
يتم ذلك خاصة إذا لم يتم العثور على سبب آخر للسكتة.
يُجرى الإغلاق عادة عبر القسطرة القلبية.
يتم إدخال جهاز صغير لإغلاق الفتحة بأمان.
تعد الجراحة خياراً نادراً، وتستخدم في ظروف خاصة.
يهدف الإغلاق إلى تقليل خطر السكتات الدماغية المستقبلية.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
عند ظهور أي من أعراض السكتة الدماغية، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً.
- تدلي جانب واحد من الوجه.
- ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق.
- صعوبة مفاجئة في الكلام أو الفهم.
- صداع شديد مفاجئ بلا سبب معروف.
- فقدان مفاجئ للتوازن أو الدوار.
ملخص سريع
- الثقب القلبي المفتوح فتحة طبيعية بين أذيني القلب لا تنغلق بعد الولادة.
- قد يسمح الثقب بمرور جلطات دموية إلى الدماغ مسبباً سكتات مفاجئة.
- معظم الحالات لا تسبب مشاكل وتكتشف بالصدفة.
- التشخيص يتم بالموجات فوق الصوتية للقلب واختبار الفقاعات.
- العلاج يشمل المراقبة أو الإغلاق بالقسطرة لتقليل خطر السكتة.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأتجاهل أعراض السكتة الدماغية باعتبارها إرهاقاً عادياً.التصحيحيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً عند ظهور أي من أعراض السكتة الدماغية.
- الخطأالاعتقاد بأن الثقب القلبي المفتوح يسبب أعراضاً واضحة دائماً.التصحيحغالباً ما يكون الثقب القلبي المفتوح بلا أعراض ويكتشف بالصدفة أثناء فحوصات أخرى.
- الخطأعدم متابعة الطبيب بعد تشخيص الثقب القلبي المفتوح.التصحيحالمتابعة الدورية مع الطبيب ضرورية لتقييم المخاطر وتحديد الحاجة للعلاج.