
كشفت دراسة حديثة أن تغيير الساعة بسبب التوقيت الصيفي لا يرتبط بزيادة خطر النوبات القلبية.
أجريت الدراسة بقيادة معهد ديوك للأبحاث السريرية.
هذه النتائج تخالف بعض الافتراضات السابقة حول تأثير التوقيت الصيفي.
فهم التوقيت الصيفي
التوقيت الصيفي هو ممارسة يتم فيها تقديم الساعة ساعة واحدة.
يهدف هذا التغيير إلى الاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول.
يؤثر التوقيت الصيفي على أنماط النوم والجداول اليومية للأفراد.
دراسات سابقة وتوقعات
أشارت بعض الأبحاث السابقة إلى زيادة قصيرة في النوبات القلبية.
لوحظ هذا الارتفاع بعد تغيير الساعة في فصل الربيع.
تضمنت هذه الدراسات ارتفاعاً بنسبة 24% يوم الاثنين التالي للتوقيت الصيفي.
لكن الدراسة الجديدة لم تؤكد هذه النتائج.
تفاصيل الدراسة الحديثة
نُشرت الدراسة في مجلة "جاما نيتورك أوبن" الطبية.
اعتمد الباحثون على تحليل بيانات 168,870 مريضاً.
شملت البيانات 1,124 مستشفى خلال الفترة من 2013 إلى 2022.
جمعت المعلومات من السجل الوطني لأمراض القلب في الولايات المتحدة.
متوسط أعمار المشاركين كان 65 عاماً، و33.8% منهم نساء.
ركزت الدراسة على المرضى الذين وصلوا قبل وأثناء وبعد تغييرات الساعة.
قاست النتائج الرئيسية الوفيات داخل المستشفى والسكتات الدماغية.
كما شملت إعادة التدخل القلبي.
النتائج الرئيسية للدراسة
لم تظهر الدراسة فروقاً ذات دلالة إحصائية في أعداد النوبات القلبية.
بلغت الحالات 28,678 خلال أسبوع تغيير الساعة الربيعي.
كانت 28,596 في الأسبوع السابق و28,169 في الأسبوع التالي.
النتائج كانت مشابهة تماماً في فصل الخريف.
نماذج التحليل المعدلة لم تسجل أي تغييرات في الوفيات.
لم تظهر أيضاً زيادة في حالات الجلطات الدماغية حول تغييرات التوقيت.
دلالات النتائج
تعزز هذه الدراسة الاستنتاج بأن التغير الموسمي للساعة لا يزيد خطر النوبات القلبية.
لم يرتبط أيضاً بتفاقم النتائج السريرية للمرضى.
أظهرت التحليلات في الولايات التي لا تعتمد التوقيت الصيفي نتائج مماثلة.
هذا يدعم بقوة استنتاجات الباحثين.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
- ألم شديد أو ضغط في الصدر ينتشر للذراع أو الرقبة أو الفك.
- ضيق مفاجئ في التنفس مع أو بدون ألم في الصدر.
- غثيان أو قيء أو تعرق بارد غير مبرر.
- دوخة شديدة أو إغماء مفاجئ.
- خفقان قلب غير طبيعي أو سريع.
ملخص سريع
- دراسة حديثة تنفي زيادة خطر النوبات القلبية مع التوقيت الصيفي.
- حللت الدراسة بيانات 168 ألف مريض على مدى 9 سنوات.
- لم تظهر فروق إحصائية في عدد النوبات القلبية بعد تغيير الساعة.
- النتائج شملت الوفيات والسكتات الدماغية أيضاً دون تغيير.
- الدراسة تعزز فهم العلاقة بين التوقيت وصحة القلب.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأالاعتقاد بأن التوقيت الصيفي يزيد بشكل مباشر من خطر النوبات القلبية.التصحيحالدراسة الحديثة لم تجد دليلاً على هذه الزيادة، مما يشير إلى أن المخاوف قد تكون مبالغاً فيها.