
كشفت دراسات حديثة عن وجود رابط غير متوقع بين الصرع والتوحد، خاصة لدى البالغين، حيث يظهر المصابون بالصرع خصائص توحدية أعلى من غيرهم، مما يشير إلى تداخلات عصبية معقدة بين الحالتين.
ما العلاقة بين الصرع والتوحد؟
اكتشف علماء من جامعة باث البريطانية لأول مرة وجود صلة بين الصرع والتوحد.
أظهر البحث أن البالغين المصابين بالصرع يمتلكون خصائص أعلى للتوحد ومتلازمة أسبرجر.
تعرقل نوبات الصرع الوظيفة العصبية التي تؤثر على الوظائف الاجتماعية في الدماغ.
ينجم عن هذا الاضطراب ظهور خصائص مشابهة للتوحد، مثل ضعف التواصل الاجتماعي.
تشمل هذه الخصائص أيضاً وجود اهتمامات محدودة ومتكررة.
أعراض التوحد الشائعة لدى مرضى الصرع
قد تكون هذه الخصائص التوحدية حادة ولا يتم ملاحظتها إلا بعد سنوات.
يؤثر هذا التأخر في التشخيص بشدة على حياة الأفراد المصابين.
لم يتم تشخيص الصعوبات الاجتماعية التي يعانيها مرضى الصرع بشكل كافٍ حتى الآن.
لم يكشف البحث الحالي عن نظرية أساسية لشرح هذا الارتباط بشكل كامل.
- صعوبة في التفاعل الاجتماعي والتواصل.
- اهتمامات مقيدة ومتكررة.
- حركات جسدية متكررة أو أنماط سلوكية نمطية.
- حساسية مفرطة للمؤثرات الحسية.
لماذا يحدث هذا التداخل؟
تؤثر نوبات الصرع على مناطق الدماغ المسؤولة عن المعالجة الاجتماعية والعاطفية.
يمكن أن تسبب التغيرات العصبية الناتجة عن الصرع اضطراباً في مسارات الدماغ.
هذه المسارات هي نفسها التي تتأثر في حالات اضطراب طيف التوحد.
قد تلعب العوامل الوراثية دوراً مشتركاً في زيادة خطر الإصابة بكلتا الحالتين.
تستمر الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة وراء هذا الارتباط المعقد.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
- إذا لاحظت تغيرات مفاجئة في السلوك الاجتماعي أو التواصل.
- في حال ظهور اهتمامات جديدة ومقيدة بشكل غير طبيعي.
- عند تفاقم نوبات الصرع أو تغير طبيعتها.
- إذا أثرت الصعوبات الاجتماعية بشكل كبير على جودة الحياة اليومية.
ملخص سريع
- اكتشفت دراسات حديثة رابطاً بين الصرع والتوحد لدى البالغين.
- نوبات الصرع قد تعرقل الوظائف العصبية المسؤولة عن التفاعل الاجتماعي.
- يظهر مرضى الصرع خصائص توحدية مثل ضعف التواصل والاهتمامات المحدودة.
- الصعوبات الاجتماعية المرتبطة بالصرع غالباً ما تكون غير مشخصة.
- الأبحاث مستمرة لفهم الآليات الدقيقة لهذا التداخل العصبي.
أسئلة واستفسارات
تجارب وأخطاء شائعة
- الخطأافتراض أن الصرع والتوحد هما نفس المرض.التصحيحالصرع والتوحد حالتان مختلفتان، لكن الأبحاث تشير إلى وجود تداخلات عصبية وخصائص مشتركة قد تظهر لدى بعض الأفراد.
- الخطأتجاهل الصعوبات الاجتماعية لدى مرضى الصرع.التصحيحيجب الانتباه إلى أي صعوبات في التواصل الاجتماعي أو السلوكيات المتكررة لدى مرضى الصرع، فقد تكون مؤشراً على خصائص توحدية تحتاج للتقييم.
- الخطأالاعتقاد بأن التوحد يظهر فقط في الطفولة المبكرة.التصحيحيمكن أن تظهر خصائص التوحد أو يتم تشخيصها في مرحلة البلوغ، خاصة عندما تتأثر الوظائف الاجتماعية بسبب حالات أخرى مثل الصرع.