
الصلاة النارية هي صيغة خاصة للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تُعرف أيضاً بالصلاة التفريجية أو القرطبية.
يلجأ إليها المسلمون لطلب تفريج الكرب وقضاء الحوائج ببركة النبي الكريم.
اكتسبت أسماءها المختلفة من سرعة استجابتها في تحقيق المطلوب.
ما هي الصلاة النارية؟
الصلاة النارية هي صيغة محددة من صيغ الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
هي ليست صلاة تتضمن ركوعاً أو سجوداً.
سميت "التفريجية" لما يترتب عليها من تفريج للهموم والكروب.
أما تسميتها "القرطبية" فتعود إلى الإمام القرطبي الذي نسبت إليه.
تسمية "النارية" جاءت تشبيهاً لسرعة تأثيرها في تحقيق المراد، كسرعة حركة النار.
صيغة الصلاة النارية وكيفية أدائها
الصيغة المتداولة للصلاة النارية هي: «اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلاما تاما على نبىٍ تنحل به العقد، وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله».
يردد المسلم هذه الصيغة عندما تكون له حاجة عند الله تعالى.
يمكن ترديدها بأي عدد يستطيعه المصلي.
أوصى بعض العلماء والمشايخ بترديدها 4444 مرة لتحقيق الفرج والبركة.
لا يشترط التتابع في أداء هذا العدد.
يجوز ترديدها في جلسة واحدة أو على عدة جلسات متفرقة.
كما يجوز اشتراك أكثر من شخص في أدائها لتحقيق العدد المطلوب.
يجب أن تكون النية صادقة والتوجه خالصاً لله تعالى.
حكم الصلاة النارية في الشريعة الإسلامية
الصلاة النارية صيغة مقبولة شرعاً ولا يوجد نص يحرمها.
لا يوجد تحريم لها في كتاب الله أو السنة النبوية المطهرة.
القرآن الكريم حث على الصلاة على النبي بشكل مطلق.
يقول الله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (الأحزاب: 56)
هذه الآية لم تقيد المسلمين بصيغة معينة للصلاة على النبي.
العلماء أجازوا إحداث الذكر في العبادة ما لم يخالف المأثور.
يدعم ذلك حديث رفاعة بن رافع الزرقي.
في الحديث، أقر النبي صلى الله عليه وسلم قول الصحابي: «ربنا ولك الحمد، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه».
هذا يدل على جواز إضافة صيغ الذكر الحسنة التي لا تتعارض مع أصول الدين.
ملخص سريع
- الصلاة النارية هي صيغة خاصة للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- تُعرف أيضاً بالتفريجية والقرطبية لسرعة تأثيرها في تفريج الكرب.
- صيغتها تبدأ بـ "اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلاما تاما على نبىٍ...".
- يُوصى بترديدها 4444 مرة لتحقيق الفرج والبركة.
- لا يوجد نص شرعي يحرم هذه الصيغة، وهي من الذكر المباح والمستحب.