الخانوق والكحة الحنجرية: الأسباب والأعراض والعلاج

صورة توضيحية للمقال

الخانوق والكحة الحنجرية حالتان تنفسيتان شائعتان تصيبان الأطفال، حيث يمثل الخانوق انسداداً جزئياً أو كلياً في المجرى التنفسي العلوي نتيجة عدوى فيروسية تصيب الأطفال دون الخامسة. بينما تشير الكحة الحنجرية إلى التهاب في الحنجرة أو الأحبال الصوتية غالبًا ما يصيب الأطفال الأكبر سنًا، وتتميز كلتا الحالتين بأعراض تزداد حدتها ليلاً وتهدأ نهارًا.

أسباب الخانوق والكحة الحنجرية

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى ظهور الخانوق والكحة الحنجرية، وتختلف الأسباب الرئيسية بينهما.

الأسباب الرئيسية للخانوق (Croup)

  • تحدث غالبية حالات الخانوق بسبب عدوى فيروسية تصيب القصبات الهوائية والحنجرة، مما يؤدي إلى تورم يضيق مجرى الهواء.

الأسباب الشائعة للكحة الحنجرية

  • التهاب الحنجرة: غالبًا ما يكون نتيجة عدوى فيروسية، وهو سبب شائع للكحة الحنجرية الحادة.
  • التهاب القصبات الهوائية: قد تنجم الكحة الحنجرية عن عدوى فيروسية أو بكتيرية تؤثر على القصبات الهوائية.
  • الإجهاد الحنجري: يمكن أن يؤدي الصراخ المفرط أو الاستخدام المجهد للحنجرة إلى تهيج الأحبال الصوتية وظهور الكحة الحنجرية.

أعراض الخانوق والكحة الحنجرية عند الأطفال

وفقًا لموقع Cleveland Clinic، تختلف أعراض الخانوق والكحة الحنجرية عند الأطفال في شدتها، وغالبًا ما تتحسن خلال النهار وتتفاقم في الليل.

السعال النباحي وبحة الصوت

يُعد السعال النباحي، الذي يوصف بأنه يشبه "نباح الفقمة"، من أبرز علامات الخانوق والكحة الحنجرية.

يمكن أن يكون هذا السعال قاسيًا وجافًا، وغالبًا ما يتفاقم بشكل ملحوظ خلال ساعات الليل.

يصاحب السعال النباحي عادة بحة أو خشونة في الصوت، وذلك نتيجة لالتهاب وتورم الأحبال الصوتية.

الصرير وصعوبة التنفس

الصرير هو صوت صفير عالي النبرة يظهر أثناء الشهيق، وينتج عن تضيق مجرى الهواء بسبب التورم في الحنجرة أو القصبات الهوائية.

يمكن أن يؤدي الالتهاب والتورم الشديد في مجرى الهواء إلى صعوبة ملحوظة في التنفس.

تظهر صعوبة التنفس على شكل تسارع في معدل التنفس أو جهد واضح أثناء الشهيق والزفير.

متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟

على الرغم من أن الكحة الحنجرية غالبًا ما تكون غير خطيرة، إلا أن هناك أعراضًا معينة تستدعي التدخل الطبي العاجل.

  • ظهور صرير (صوت صفير) مستمر حتى عند الراحة، وليس فقط عند البكاء أو السعال.
  • صعوبة شديدة في التنفس، مع ملاحظة سحب في الجلد بين الأضلاع أو أسفل الرقبة أثناء التنفس.
  • تحول لون الشفاه أو الجلد إلى الأزرق أو الرمادي، مما يشير إلى نقص الأكسجين.
  • عدم تحسن الأعراض أو تفاقمها بشكل سريع، خاصة بعد عدة ساعات.
  • ظهور علامات الجفاف، مثل قلة التبول أو جفاف الفم.
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير ومستمر.

العلاج والرعاية المنزلية للخانوق والكحة الحنجرية

يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض ودعم الجهاز التنفسي حتى يتعافى الطفل من العدوى الفيروسية.

  • الترطيب: التأكد من شرب الطفل للسوائل بكميات كافية للمساعدة في ترطيب الحلق وتخفيف السعال.
  • الرطوبة: استخدام جهاز ترطيب الهواء البارد في غرفة الطفل قد يساعد في تخفيف تورم مجرى الهواء.
  • الهدوء والراحة: تشجيع الطفل على الراحة وتجنب الإجهاد الذي قد يزيد من السعال.
  • تجنب المهيجات: إبعاد الطفل عن دخان السجائر أو أي مهيجات أخرى قد تفاقم السعال.
  • الأدوية الخافضة للحرارة: يمكن استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى والألم، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها حسب عمر الطفل ووزنه.
تنبيه طبي: المعلومات المقدمة استرشادية فقط؛ ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص أو الصيدلي.

ملخص سريع

  • الخانوق والكحة الحنجرية حالات تنفسية شائعة لدى الأطفال.
  • الخانوق غالبًا فيروسي يصيب الصغار، والكحة الحنجرية التهاب حنجرة للأكبر.
  • الأعراض تشمل سعال نباحي، بحة صوت، وصرير يزداد ليلاً.
  • يجب طلب المساعدة الطبية فورًا عند صعوبة التنفس أو ازرقاق الشفاه.
  • الرعاية المنزلية تركز على الترطيب والرطوبة وتخفيف الحمى.

أسئلة واستفسارات

مفاهيم شائعة وتصحيحات

  • الخطأ
    الاعتقاد بأن المضادات الحيوية تعالج الخانوق أو الكحة الحنجرية الفيروسية.
    التصحيح
    معظم حالات الخانوق والكحة الحنجرية فيروسية، والمضادات الحيوية غير فعالة ضد الفيروسات، لذا يجب تجنب استخدامها دون استشارة طبية.
  • الخطأ
    تأخير زيارة الطبيب عند ظهور علامات ضيق التنفس الشديد.
    التصحيح
    يجب طلب المساعدة الطبية فورًا عند ملاحظة صرير مستمر، صعوبة في التنفس، أو تغير لون الشفاه، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى حالة خطيرة تتطلب تدخلاً عاجلاً.

الوسوم