
تشكل الأمراض المنتقلة من الحيوانات إلى الإنسان، والعكس، تهديداً صحياً خطيراً في السنوات القادمة.
تتضمن هذه الأمراض الفيروسات المفصلية التي ينقلها البعوض بشكل خاص.
أكدت هيئة صحية فرنسية أن هذه المخاطر موجودة ومن المؤكد وصولها.
قدمت لجنة استباق المخاطر الصحية (كوفارس) رأيها لوزيري الصحة والأبحاث.
رصدت اللجنة 35 مرضاً معدياً محتملاً يضر بصحة الإنسان.
الأمراض الحيوانية المنشأ
الأمراض الحيوانية المنشأ هي عدوى تنتقل طبيعياً بين الحيوانات والبشر.
تتضمن هذه الأمراض التهابات الجهاز التنفسي الوبائية.
من أمثلتها الإنفلونزا الحيوانية المصدر والفيروسات التاجية الجديدة.
تشمل أيضاً الفيروسات المفصلية مثل حمى الضنك وعدوى فيروس غرب النيل.
يوجد احتمال لظهور أمراض مجهولة مرتبطة بمسببات مرضية ناشئة غير معروفة.
تضاف إليها التهابات الجهاز التنفسي الحادة التي تظهر في فصل الشتاء.
تأثير التغير المناخي والبيئي
تزيد الأحداث المرتبطة بالتغيرات المناخية والبيئية من خطر انتشار الأمراض.
معظم هذه الأمراض الناشئة يكون أصلها حيوانياً.
دور البعوض الناقل
يؤدي الاحترار المناخي إلى إطالة الفترة المواتية لتكاثر ناقلات الأمراض.
يتمكن البعوض النمر من الوصول إلى أعداد أكبر من السكان على مدار العام.
يزيد ذلك من احتمالات تسببه بمخاطر صحية أكبر.
انهيار التنوع الحيوي
يزيد التعرض للأوزون، وهو مادة مؤكسدة، من احتمالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.
يعد انهيار التنوع الحيوي عاملاً آخر يساعد على انتشار نواقل الأوبئة.
تعزيز الاستعداد الصحي
شددت لجنة كوفارس على ضرورة تعزيز نظام الرعاية الصحية.
يهدف هذا التعزيز إلى تجنب إرهاق النظام عند حدوث خطر صحي.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
- ظهور حمى مفاجئة وغير مبررة.
- آلام شديدة في الرأس أو الجسم.
- صعوبة في التنفس أو سعال مستمر.
- طفح جلدي غير عادي أو كدمات.
- تغيرات في الوعي أو الارتباك.
- أي أعراض حادة بعد التعرض لحيوان أو لدغة حشرة.
ملخص سريع
- الأمراض المنتقلة من الحيوانات تشكل تهديداً صحياً عالمياً.
- التغيرات المناخية تزيد من انتشار الأمراض الحيوانية المنشأ.
- البعوض الناقل يتكاثر أكثر بسبب الاحترار العالمي.
- انهيار التنوع الحيوي يساهم في انتشار الأوبئة.
- تعزيز الرعاية الصحية ضروري لمواجهة المخاطر المستقبلية.