
الأحلام جزء لا يتجزأ من التجربة البشرية، حيث يظل العقل الباطن نشطاً أثناء النوم.
يقضي البشر ما يقرب من ثلث حياتهم في النوم، وتحدث الأحلام خلال هذه الفترة.
تتعدد النظريات حول سبب حلمنا، لكن الباحثين ما زالوا يكتشفون أسرار هذا العالم.
يعتقد البعض أن الأحلام تحمل معاني رمزية، بينما يربطها آخرون بحياة اليقظة.
حقائق مدهشة عن عالم الأحلام
يكتشف العلماء أن الجميع تقريباً يحلمون في كل مرة ينامون فيها، وتتراوح هذه الأحلام بين المطمئنة والمثيرة والمرعبة.
نحلم كل ليلة
الدماغ يظل في حالة نشاط مكثف طوال الليل، خاصة أثناء نوم حركة العين السريعة (REM).
يحدث نشاط الدماغ في الجزء الأمامي والمتوسط بشكل خاص خلال هذه المرحلة، حيث تتحرك العيون بسرعة خلف الجفون ويتسارع معدل ضربات القلب.
يحلم البالغون والأطفال لمدة ساعتين تقريباً كل ليلة، حتى لو لم يتذكروا ذلك.
يمتلك الناس عادةً عدة أحلام كل ليلة، ويستمر كل منها لمدة تتراوح بين خمس وعشرين دقيقة.
يقضي الأشخاص ما معدله ست سنوات من حياتهم في أحلامهم.
ننسى معظم أحلامنا
ننسى ما يصل إلى 95% من جميع أحلامنا بعد وقت قصير من الاستيقاظ.
التغيرات التي تحدث في الدماغ أثناء النوم لا تدعم معالجة المعلومات وتخزينها اللازمة لتكوين الذكريات.
أظهرت فحوصات الدماغ أن الفصين الأماميين، وهما منطقتان رئيسيتان في تكوين الذاكرة، يكونان غير نشطين أثناء نوم حركة العين السريعة.
قد ننسى أحلامنا أيضاً بسبب التغيرات في مستويات بعض الناقلات العصبية.
ليست كل الأحلام ملونة
أفاد معظم الناس أنهم يحلمون بالألوان، لكن حوالي 12% منهم يزعمون أن أحلامهم باللونين الأبيض والأسود فقط.
في الدراسات، اختار الحالمون ألوان الباستيل الناعمة في أغلب الأحيان عند طلب مطابقة الألوان.
نادراً ما يبلغ الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً عن أحلامهم بالأبيض والأسود.
الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً يبلغون عن أحلام بالأبيض والأسود في حوالي 25% من الوقت.
أحلام الرجال والنساء تختلف
وجد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء في محتوى الأحلام.
ذكر الرجال في دراسات عديدة أنهم يحلمون بالأسلحة أكثر من النساء، بينما تحلم النساء بالملابس أكثر.
أظهرت دراسة أخرى أن أحلام الرجال تميل إلى محتوى أكثر عدوانية ونشاطاً بدنياً.
تحتوي أحلام النساء على المزيد من الرفض والإقصاء، بالإضافة إلى المحادثة أكثر من النشاط البدني.
تميل النساء إلى أحلام أطول قليلاً مع المزيد من الشخصيات.
يحلم الرجال برجال آخرين ضعف ما يحلمون به تجاه النساء، بينما تميل النساء إلى الحلم بكلا الجنسين بالتساوي.
الحيوانات قد تحلم أيضاً
يعتقد الباحثون أن معظم الحيوانات تمر بمراحل نوم حركة العين السريعة وغير حركة العين السريعة.
من المحتمل أن الحيوانات تحلم، على الرغم من أنه لا يمكن لأحد أن يؤكد ذلك على وجه اليقين.
قد لا تختبر الحيوانات الأحلام بنفس الطريقة التي يختبرها بها البشر، وقد لا تتذكر الصور أو تربط بها قصة.
المشاعر السلبية أكثر شيوعاً في الأحلام
تؤثر عدة عوامل على المحتوى العاطفي للأحلام، بما في ذلك القلق والتوتر وبعض الأدوية.
وجدت إحدى الدراسات أن المحفزات الخارجية، مثل الروائح الطيبة والسيئة، يمكن أن تلعب دوراً في الأحلام الإيجابية والسلبية.
العاطفة الأكثر شيوعاً في الأحلام هي القلق.
بشكل عام، المشاعر السلبية أكثر شيوعاً من المشاعر الإيجابية في الأحلام.
المكفوفون قد يحلمون بصرياً
في إحدى الدراسات، بدا أن الأشخاص المكفوفين منذ الولادة ما زالوا يختبرون الصور المرئية في أحلامهم.
كان لديهم حركات العين المرتبطة باستدعاء الحلم البصري.
على الرغم من أن حركات العين لديهم أثناء نوم حركة العين السريعة كانت أقل، إلا أنهم أبلغوا عن نفس أحاسيس الحلم، بما في ذلك المحتوى البصري.
الشعور بالشلل أثناء الحلم
يتميز نوم حركة العين السريعة بشلل العضلات الإرادية، مما يمنعك من تحقيق أحلامك.
لا تتحرك الخلايا العصبية الحركية، وبالتالي لا يتحرك جسمك.
في بعض الحالات، يمكن أن ينتقل هذا الشلل إلى حالة اليقظة لمدة تصل إلى 10 دقائق، وهي حالة تعرف باسم شلل النوم.
على الرغم من أن هذه التجربة قد تكون مخيفة، إلا أنها طبيعية تماماً وتستمر لبضع دقائق فقط.
أحلام عالمية مشتركة
تتأثر الأحلام غالباً بالتجربة الشخصية، لكن الباحثين وجدوا موضوعات أحلام شائعة عبر الثقافات.
يحلم الأشخاص من جميع أنحاء العالم بالمطاردة أو الهجوم أو السقوط.
تشمل تجارب الأحلام الشائعة الأخرى الشعور بالتجمد وعدم القدرة على الحركة، والوصول متأخراً، والسفر بالطائرة.
ملخص سريع
- نحلم جميعاً كل ليلة لمدة ساعتين تقريباً.
- ننسى ما يصل إلى 95% من أحلامنا بعد الاستيقاظ مباشرة.
- تختلف أحلام الرجال والنساء في المحتوى والمشاعر السائدة.
- المشاعر السلبية مثل القلق هي الأكثر شيوعاً في الأحلام.
- شلل النوم ظاهرة طبيعية تحدث عند الاستيقاظ من نوم حركة العين السريعة.